حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

142

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

171 / [ 3 ] - النَّضْرُ بْنُ سُويدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ عَالِماً أَتَى عَابِداً ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ صَلَاتُكَ ؟ فَقَالَ : تَسْأَلُنِي عَنْ صَلَاتِي ، وَ أَنَا أَعْبُدُ اللَّهَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا ؟ ! فَقَالَ : كَيْفَ بُكَاؤُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَأَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعِي . فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ : فَإِنَّ ضَحِكَكَ وَ أَنْتَ تَخَافُ اللَّهَ أَفْضَلُ مِنْ بُكَائِكَ وَ أَنْتَ مُدِلٌّ عَلَى اللَّهِ ، إِنَّ الْمُدِلَّ بِعَمَلِهِ لَا يَصْعَدُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْءٌ « 1 » . 172 / [ 4 ] - النَّضْرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَأَعْبُدَنَّ اللَّهَ الْيَوْمَ عِبَادَةً ، وَ لَأَقْرَأَنَّ قِرَاءَةً لَمْ أَفْعَلْ مِثْلَهَا قَطُّ ، فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ ، فَفَعَلَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ بِضِفْدَعٍ فِي الْمِحْرَابِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا دَاوُدُ ! أَعْجَبَكَ الْيَوْمَ مَا فَعَلْتَ مِنْ عِبَادَتِكَ ، وَ قِرَاءَتِكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : لَا يُعْجِبَنَّكَ ، فَإِنِّي أُسَبِّحُ اللَّهَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ يَتَشَعَّبُ لِي مَعَ كُلِّ تَسْبِيحَةٍ ثَلَاثَةَ آلَافِ تَحْمِيدَةٍ ، وَ إِنِّي لَأَكُونُ فِي قَعْرِ الْمَاءِ فَيُصَوِّتُ الطَّيْرُ فِي الْهَوَاءِ فَأَحْسَبُهُ جَائِعاً ، فَأَطْفُو لَهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَأْكُلَنِي ، وَ مَا لِي ذَنْبٌ « 2 » .

--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 71 / 230 ح 6 ، و 72 / 230 ح 2 . فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : 388 ( 109 . باب الرياء و النفاق و العجب ) و فيه : نروي أنّ عالماً أتى عابداً فقال له . . . ، عنه البحار : 72 / 319 ، و مستدرك الوسائل : 1 / 138 ذيل ح 200 . قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي : 179 ح 212 ، عنه البحار : 72 / 317 ح 29 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 14 / 16 ح 28 ، و 71 / 230 ح 7 ، قصص الأنبياء عليهم السلام للجزائري : 341 .