حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
22
المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
الْأَزْرَقُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : فَذَكَرُوا بَلَايَا الشِّيعَةِ ، وَ مَا يُصِيبُهُمْ . فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ أُنَاساً أَتَوْا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ ، فَذَكَرُوا لَهُمَا نَحْواً مِمَّا ذَكَرْتُمْ . قَالَ : فَأَتَيَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَ اللَّهِ ! الْبَلَاءُ وَ الْفَقْرُ وَ الْقَتْلُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ أَحَبَّنَا مِنْ رَكْضِ الْبَرَاذِينِ ، وَ مِنَ السَّيْلِ إِلَى صِمْرِهِ . قُلْتُ : وَ مَا الصِّمْرُ ؟ « 1 » قَالَ : مُنْتَهَاهُ ، وَ لَوْ لَا أَنْ تَكُونُوا كَذَلِكَ لَرَأَيْنَا أَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَّا « 2 » . 5 / [ 5 ] - وَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَة ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَاعِداً ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! وَ اللَّهِ ! إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ . فَقَالَ : صَدَقْتَ ، إِنَّ طِينَتَنَا مَخْزُونَةٌ ، أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهَا مِنْ صُلْبِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَاتَّخِذْ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً « 3 » ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ : وَ اللَّهِ ! يَا عَلِيُّ ! إِنَّ الْفَقْرَ لَأَسْرَعُ إِلَى مُحِبِّيكَ مِنَ السَّيْلِ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي « 4 » . 6 / [ 6 ] - عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ الشَّيَاطِينَ أَكْثَرُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الزَّنَابِيرَ عَلَى اللَّحْمِ . « 5 »
--> ( 1 ) - / في الأصل : و ما الصمرة . و الموجود هو الصحيح كما في البحار ، و يحتمل أن يكون الصمره بالهاء ، و تكون التاء بدل الهاء من قبل الناسخ . ( 2 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 246 ح 85 ، و مستدرك الوسائل : 2 / 431 ح 2378 . ( 3 ) - الجِلباب : ثوب أوسع من الخِمار ، دون الرداءِ ، تغطّي به المرأة رأسها و صدرها ؛ و قيل : هو ثوب واسِع ، دون المِلْحفة ، تلبسه المرأة ؛ و قيل : هو الملحفة . لسان العرب : ( جلب ) . ( 4 ) - عنه في بحار الأنوار : 72 / 3 ح 1 ، فيه : بإسناده عن الأصبغ . . . . الاختصاص للشيخ المفيد : 311 في حديث طويل . أعلام الدين : 432 س 7 مرسلًا عن الإمام الحسين عَلَيْهِ السَّلَامُ من قوله : الفقر لأسرع . . . بتفاوت يسير . ( 5 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 246 ح 86 فيه : بإسناده عن . . . الاختصاص : 30 س 8 و زاد في آخره : إلّا ما دفع اللّه ، عنه البحار : 67 : 239 ح 57 . أعلام الدين : 433 س 1 و زاد في آخره : و ما منكم من عبد ابتلاه اللّه بمكروه فصبر إلّا كتب اللّه له أجر ألف شهيد . عنه البحار : 81 / 211 ح 27 .