الشيخ باقر شريف القرشي
383
حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )
2 - القعقاع بن شور الذهلي 3 - شبث بن ربعي التميمي 4 - حجار بن أبجر 5 - شمر بن ذي الجوشن الضبابي ( 1 ) وانطلق هؤلاء إلى صفوف جيش مسلم فأخذوا يشيعون الخوف ، ويبثون الأراجيف فيهم ويظهرون لهم الاخلاص والولاء خوفا عليهم عن جيوش أهل الشام فكان ما قاله كثير بن شهاب : " أيها الناس : الحقوا بأهاليكم ، ولا تعجلوا الشر ، ولا تعرضوا أنفسكم للقتل ، فان هذه جنود أمير المؤمنين - يعني يزيد - قد أقبلت ، وقد اعطى الله الأمير - يعني ابن زياد - العهد لئن أقمتم على حربه ، ولم تنصرفوا من عشيتكم أن رم ذريتكم العطاء ، ويفرق مقاتلكم في مغازي أهل الشام من غير طمع ، وأن يأخذ البرئ بالسقيم ، والشاهد بالغائب ، حتى لا تبقى فيكم بقية من أهل المعصية إلا ذاقها وبال ما جرت أيديها " ( 2 ) وكان هذا التهديد كالصاعقة على رؤوس أهل الكوفة فقد كان يحمل ألوانا قاسية من الارهاب وهي : أ - التهديد بجيوش أهل الشام ، فقد زحفت إليهم ، وهي ستشيع فيهم القتل والتنكيل إن بقوا مصرين على المعصية والعناد . ب - حرمانهم من العطاء : وقد كانت الكوفة حامية عسكرية تتلقى جميع مواردهم الاقتصادية من الدولة . ج - تجميرهم في مغازي أهل الشام ، وزجهم في ساحات الحروب
--> ( 1 ) تاريخ ابن الأثير 3 / 272 . ( 2 ) تاريخ الطبري 6 / 208 .