الشيخ باقر شريف القرشي

319

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )

والبيضاء ، فيقتلونك ، ويهلك فيك بشر كثير ، فاني قد سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " حسين مقتول ، ولئن قتلوه وخذلوه ، ولن ينصروه ليخذلهم الله إلى يوم القيامة ، وأنا أشير عليك أن تدخل في صلح ما دخل فيه الناس واصبر كما صبرت لمعاوية من قبل ، فلعل الله أن يحكم بينك وبين القوم الظالمين . " . فقال له أبي الضيم " " أنا أبايع يزيد ، وأدخل في صلحه ؟ ! ! وقد قال النبي ( ص ) فيه وفي أبيه ما قال " : وانبرى ابن عباس فقال له : " صدقت أبا عبد الله قال النبي ( ص ) في حياته : " ما لي وليزيد لا بارك الله في يزيد ، وانه يقتل ولدي ، وولد ابنتي الحسين ، والذي نفسي بيده ، لا يقتل ولدي بين ظهراني قوم فلا يمنعونه الا خالف الله بين قلوبهم وألسنتهم " . وبكى ابن عباس والحسين ، والتفت إليه قائلا : " يا بن عباس أتعلم أني ابن بنت رسول الله ( ص ) ؟ " . " اللهم نعم . . نعلم ما في الدنيا أحد هو ابن بنت رسول الله غيرك وان نصرك لفرض على هذه الأمة كفريضة الصلاة والزكاة التي لا يقبل أحدهما دون الأخرى . . " . فقال له الحسين : " يا بن عباس ، ما تقول في قوم أخرجوا ابن بنت رسول الله ( ص ) من داره ، وقراره ، ومولده وحرم رسوله ، ومجاورة قبره ومسجده وموضع مهاجره ، فتركوه خائفا مرعوبا لا يستقر في قرار ، ولا يأوي في