الشيخ باقر شريف القرشي
163
حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )
- قتله المسلمون . وامسك ابن عباس بزمامه فقال له : " فذلك أدحض لحجتك إن كان المسلمون قتلوه وخذلوه فليس الا بحق " ولم يجد معاوية مجالا للرد عليه ، فسلك حديثا آخر أهم عنده من دم عثمان فقال له : " إنا كتبنا إلى الآفاق ننهي عن ذكر مناقب علي وأهل بيته فكف لسانك يا بن عباس " فانبرى ابن عباس بفيض من منطقه وبليغ حجته يسدد سهاما لمعاوية قائلا : - فتنهانا عن قراءة القرآن ؟ - لا - فتنهانا عن تأويله ؟ - نعم - فنقرأه ولا نسأل عما عنى الله به ؟ - نعم - فأيهما أوجب علينا قراءته أو العمل به ؟ - العمل به . - فكيف نعمل به حتى نعلم ما عنى الله بما أنزل علينا ؟ - سل عن ذلك ممن يتأوله على غير ما تتأوله أنت وأهل بيتك . - انما نزل القران على أهل بيتي ، فاسال عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط ؟ ! ! - فاقرأوا القران ، ولا ترووا شيئا مما أنزل الله فيكم ، ومما قاله رسول الله ( ص ) فيكم ، وارووا ما سوى ذلك .