الشيخ باقر شريف القرشي

154

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )

رأى من أميره شيئا يكره فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة فمات ، مات ميتة جاهلية . . " ( 1 ) 3 - روى البخاري بسنده عن مسلمة بن زيد الجعفي أنه سال رسول الله ( ص ) فقال له : يا نبي الله أرأيت ان قامت علينا امراء يسألونا حقهم ، ويمنعونا حقنا فما ترى ؟ فاعرض " ص " عنه فسأله ثانيا وثالثا والرسول معرض فجذبه الأشعث بن قيس ، فقال رسول الله ( ص ) : اسمعوا وأطيعوا فان عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم . " ( 2 ) 4 - روى البخاري بسنده عن عجرفة قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جمع فاضربوه بالسيف كائنا ما كان . " ( 3 ) إلى غير ذلك من الموضوعات التي خدرت الأمة ، وشلت حركتها الثورية ، وجعلتها قابعة ذليلة تحت وطأة الاستبداد الأموي وجوره ، وقد هب الإمام الحسين ( ع ) الثائر الأول في الاسلام إلى اعلان الجهاد المقدس ليوقظ الأمة من سباتها ويعيد للاسلام نضارته وروحه النضالية التي انحسرت في عهد الحكم الأموي . مع أهل البيت : وسخر معاوية جميع أجهزته للحط من قيمة أهل البيت ( ع ) الذين هم وديعة رسول الله ( ص ) والعصب الحساس في هذه الأمة ، وقد

--> ( 1 ) صحيح البخاري 8 / 87 . ( 2 ) صحيح البخاري 2 / 119 . ( 3 ) صحيح البخاري 2 / 121 .