الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

96

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

نفور المعزى من وعوعة الأسد ! هيهات أن أطلع بكم سرار ( 1717 ) العدل ، أو أقيم اعوجاج الحقّ . اللّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن الّذي كان منّا منافسة في سلطان ، و لا التماس شيء من فضول الحطام ، و لكن لنرد المعالم من دينك ، و نظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، و تقام المعطّلة من حدودك . اللّهمّ إني أوّل من أناب ، و سمع و أجاب ، لم يسبقني إلّا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بالصّلاة . و قد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج و الدّماء و المغانم و الأحكام و إمامة المسلمين البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته ( 1718 ) ، و لا الجاهل فيضلّهم بجهله ، و لا الجافي فيقطعهم بجفائه ، و لا الحائف ( 1719 ) للدّول ( 1720 ) فيتّخذ قوما دون قوم ، و لا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ، و يقف بها دون المقاطع ( 1721 ) ، و لا المعطّل للسّنّة فيهلك الأمّة . 132 - و من خطبة له عليه السلام يعظ فيها و يزهد في الدنيا حمد اللّه نحمده على ما أخذ و أعطى ، و على ما أبلى و ابتلى ( 1722 ) . الباطن