الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
74
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الموتى ( 1633 ) . مره ( 1634 ) العيون من البكاء ، خمص البطون ( 1635 ) من الصّيام ، ذبل ( 1636 ) الشّفاه من الدّعاء ، صفر الألوان من السّهر . على وجوههم غبرة الخاشعين . أولئك إخواني الذّاهبون . فحقّ لنا أن نظمأ إليهم ، و نعضّ الأيدي على فراقهم . إنّ الشّيطان يسنّي لكم طرقه ( 1637 ) ، و يريد أن يحلّ دينكم عقدة عقدة ، و يعطيكم بالجماعة الفرقة ، و بالفرقة الفتنة . فاصدفوا ( 1638 ) عن نزاغاته ( 1639 ) و نفاثته ، و اقبلوا النّصيحة ممّن أهداها إليهم ، و اعقلوها ( 1640 ) على أنفسكم . 122 - و من خطبة له عليه السلام قاله للخوارج ، و قد خرج إلى معسكرهم و هم مقيمون على إنكار الحكومة ، فقال عليه السلام : أ كلّكم شهد معنا صفين ؟ فقالوا : منّا من شهد و منّا من لم يشهد . قال : فامتازوا فرقتين ، فليكن من شهد صفّين فرقة ، و من لم يشهدها فرقة ، حتّى أكلّم كلّا منكم بكلامه . و نادى النّاس ، فقال : أمسكوا عن الكلام ، و أنصتوا لقولي ، و أقبلوا بأفئدتكم إليّ ، فمن نشدناه شهادة فليقل بعلمه فيها . ثمّ كلّمهم عليه السّلام بكلام طويل ، من جملته أن قال عليه السّلام : ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة و غيلة ، و مكرا و خديعة :