الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
42
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الحال ، و لا تنوبهم الأفزاع ( 1475 ) ، و لا تنالهم الأسقام ، و لا تعرض لهم الأخطار ، و لا تشخصهم ( 1476 ) الأسفار . و أما أهل المعصية فأنزلهم شر دار ، و غلّ الأيدي إلى الأعناق ، و قرن النّواصي بالأقدام ، و ألبسهم سرابيل القطران ( 1477 ) ، و مقطّعات ( 1478 ) النّيران ، في عذاب قد اشتدّ حرّه ، و باب قد أطبق على أهله ، في نار لها كلب ( 1479 ) و لجب ( 1480 ) ، و لهب ساطع ، و قصيف ( 1481 ) هائل ، لا يظعن مقيمها و لا يفادى أسيرها ، و لا تفصم كبولها ( 1482 ) . لا مدّة للدّار فتفنى ، و لا أجل للقوم فيقضى . زهد النبي و منها في ذكر النبي صلى اللّه عليه و آله : قد حقّر الدّنيا و صغرها ، و أهون بها و هوّنها ، و علم أنّ اللّه زواها ( 1483 ) عنه اختيارا ، و بسطها لغيره احتقارا ، فأعرض عن الدّنيا بقلبه ، و أمات ذكرها عن نفسه ، و أحبّ أن تغيب زينتها عن عينه ، لكيلا يتّخذ منها رياشا ( 1484 ) ، أو يرجو فيها مقاما . بلّغ عن ربّه معذرا ( 1485 ) ، و نصح لأمّته منذرا ، و دعا إلى الجنّة مبشّرا ، و خوّف من النّار محذّرا . أهل البيت نحن شجرة النّبوة ، و محطّ الرّسالة ، و مختلف الملائكة ( 1486 ) ،