الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

394

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

221 - و من كلام له عليه السلام قال بعد تلاوته : « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ » ( 2996 ) « حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ » يا له مراما ( 2997 ) ما أبعده ! و زورا ( 2998 ) ما أغفله ( 2999 ) ! و خطرا ما أفظعه ! لقد استخلوا ( 3000 ) منهم أيّ مدّكر ( 3001 ) ، و تناوشوهم ( 3002 ) من مكان بعيد ! أ فبمصارع آبائهم يفخرون ! أم بعديد الهلكى يتكاثرون ! يرتجعون منهم أجسادا خوت ( 3003 ) ، و حركات سكنت . و لأن يكونوا عبرا ، أحقّ من أن يكونوا مفتخرا ، و لأن يهبطوا بهم جناب ذلّة ، أحجى ( 3004 ) من أن يقوموا بهم مقام عزّة ! لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة ( 3005 ) ، و ضربوا منهم في غمرة جهالة ، و لو استنطقوا عنهم عرصات تلك الدّيار الخاوية ( 3006 ) ، و الرّبوع ( 3007 ) الخالية ، لقالت : ذهبوا في الأرض ضلّالا ( 3008 ) ، و ذهبتم في أعقابهم جهّالا ، تطئون في هامهم ( 3009 ) ، و تستنبتون ( 3010 ) في أجسادهم ، و ترتعون ( 3011 ) فيما لفظوا ، و تسكنون فيما خرّبوا ، و إنّما الأيّام بينكم و بينهم بواك ( 3012 ) و نوائح ( 3013 ) عليكم . اولئكم سلف غايتكم ( 3014 ) ، و فرّاط ( 3015 ) مناهلكم ( 3016 ) ، الّذين كانت لهم مقاوم ( 3017 ) العزّ ، و حلبات ( 3018 ) الفخر ، ملوكا و سوقا ( 3019 ) .