الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
380
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
على الألسنة ، و يثبّت الأفئدة . فيه كفاء ( 2946 ) لمكتف ، و شفاء لمشتف . صفة العلماء و اعلموا أنّ عباد اللّه المستحفظين ( 2947 ) علمه ، يصونون مصونه ، و يفجّرون عيونه . يتواصلون بالولاية ( 2948 ) ، و يتلاقون بالمحبّة ، و يتساقون بكأس رويّة ( 2949 ) ، و يصدرون بريّة ( 2950 ) ، لا تشوبهم الرّيبة ( 2951 ) ، و لا تسرع فيهم الغيبة . على ذلك عقد خلقهم و أخلاقهم ( 2952 ) ، فعليه يتحابّون ، و به يتواصلون ، فكانوا كتفاضل البذر ينتفي ( 2953 ) ، فيؤخذ منه و يلقى ، قد ميّزه التّخليص ، و هذبه ( 2954 ) التّمحيص ( 2955 ) . العظة بالتقوى فليقبل امرؤ كرامة ( 2956 ) بقبولها ، و ليحذر قارعة ( 2957 ) قبل حلولها ، و لينظر امرؤ في قصير أيّامه ، و قليل مقامه ، في منزل حتى يستبدل به منزلا ، فليصنع لمتحوّله ( 2958 ) ، و معارف منتقله ( 2959 ) . فطوبى لذي قلب سليم ، أطاع من يهديه ، و تجنّب من يرديه ، و أصاب سبيل السّلامة ببصر من بصّره ، و طاعة هاد أمره ، و بادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه ، و تقطع أسبابه ، و استفتح التّوبة ، و أماط الحوبة ( 2960 ) ، فقد أقيم على الطّريق ، و هدي نهج السّبيل .