الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
378
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
المتوهّمين ، العالم بلا اكتساب و لا ازدياد ، و لا علم مستفاد ، المقدّر لجميع الأمور بلا رويّة و لا ضمير ، الّذي لا تغشاه الظّلم ، و لا يستضيء بالأنوار ، و لا يرهقه ( 2937 ) ليل ، و لا يجري عليه نهار ، ليس إدراكه بالإبصار ، و لا علمه بالإخبار . و منها في ذكر النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم : أرسله بالضّياء ، و قدّمه في الاصطفاء ، فرتق ( 2938 ) به المفاتق ( 2939 ) ، و ساور ( 2940 ) به المغالب ، و ذلّل به الصّعوبة ، و سهّل به الحزونة ( 2941 ) ، حتى سرح الضّلال ، عن يمين و شمال . 214 - و من خطبة له عليه السلام يصف جوهر الرسول ، و يصف العلماء ، و يعظ بالتقوى و أشهد أنّه عدل عدل ، و حكم فصل ، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و سيّد عباده ، كلّما نسخ اللّه الخلق ( 2942 ) فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ( 2943 ) ، و لا ضرب فيه ( 2944 ) فاجر . ألا و إن اللّه سبحانه قد جعل للخير أهلا ، و للحقّ دعائم ، و للطّاعة عصما ( 2945 ) . و إنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللّه سبحانه يقول