الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

28

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

107 - و من خطبة له عليه السلام في بعض أيام صفين و قد رأيت جولتكم ، و انحيازكم عن صفوفكم ، تحوزكم الجفاة الطّغام ( 1419 ) ، و أعراب أهل الشام ، و أنتم لهاميم ( 1420 ) العرب ، و يآفيخ ( 1421 ) الشّرف ، و الأنف المقدّم ، و السّنام الأعظم . و لقد شفى و حاوح ( 1422 ) صدري أن رأيتكم بأخرة ( 1423 ) تحوزونهم كما حازوكم ، و تزيلونهم عن مواقفهم كما أزالوكم ، حسّا بالنصال ( 1424 ) ، و شجرا ( 1425 ) بالرّماح ، تركب أولاهم أخراهم كالإبل الهيم ( 1426 ) المطرودة ، ترمى عن حياضها ، و تذاد ( 1427 ) عن مواردها ! 108 - و من خطبة له عليه السلام و هي من خطب الملاحم اللّه تعالى الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه ، و الظّاهر لقلوبهم بحجّته . خلق الخلق من غير رويّة ، إذ كانت الرّويّات لا تليق إلّا بذوي الضّمائر ( 1428 ) و ليس بذي ضمير في نفسه . خرق علمه باطن غيب السّترات ( 1429 ) ، و أحاط بغموض عقائد السّريرات .