الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

272

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

علم و التماس ، و لا من فقر و حاجة إلى غنى و كثرة ، و لا من ذلّ وضعة إلى عزّ و قدرة . 187 - و من خطبة له عليه السلام و هي في ذكر الملاحم ألا بأبي و أمّي ، هم من عدّة أسماؤهم في السّماء معروفة و في الأرض مجهولة . ألا فتوقّعوا ما يكون من إدبار أموركم ، و انقطاع وصلكم ، و استعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السّيف على المؤمن أهون من الدّرهم من حلّه . ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي . ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النّعمة و النّعيم ، و تحلفون من غير اضطرار ، و تكذبون من غير إحراج ( 2425 ) . ذاك إذا عضّكم البلاء كما يعضّ القتب ( 2426 ) غارب البعير ( 2427 ) . ما أطول هذا العناء ، و أبعد هذا الرّجاء ! أيّها النّاس ، ألقوا هذه الأزمة ( 2428 ) الّتي تحمل ظهورها الأثقال من أيديكم ، و لا تصدّعوا ( 2429 ) على سلطانكم فتذمّوا غبّ فعالكم . و لا تقتحموا ما استقبلتم من فور نار ( 2430 ) الفتنة ، و أميطوا عن سننها ( 2431 ) ، و خلّوا قصد السّبيل ( 2432 ) لها : فقد لعمري يهلك في لهبها المؤمن ، و يسلم فيها غير المسلم .