الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
224
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
غايته . و اخرجوا إلى اللّه بما افترض عليكم من حقّه ( 2227 ) ، و بيّن لكم من وظائفه ( 2228 ) . أنا شاهد لكم ، و حجيج ( 2229 ) يوم القيامة عنكم . نصائح للناس ألا و إنّ القدر السّابق قد وقع ، و القضاء الماضي قد تورّد ( 2230 ) ، و إنّي متكلّم بعدة ( 2231 ) اللّه و حجّته ، قال اللّه تعالى : « « إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » » ، و قد قلتم : « « رَبُّنَا اللَّهُ » » ، فاستقيموا على كتابه ، و على منهاج أمره ، و على الطّريقة الصّالحة من عبادته ، ثمّ لا تمرقوا منها ، و لا تبتدعوا فيها ، و لا تخالفوا عنها . فإنّ أهل المروق منقطع بهم عند اللّه يوم القيامة . ثمّ إيّاكم و تهزيع ( 2332 ) الأخلاق و تصريفها ( 2233 ) ، و اجعلوا اللّسان واحدا ، و ليخزن الرّجل لسانه ( 2234 ) ، فإنّ هذا اللّسان جموح بصاحبه ( 2235 ) . و الله ما أرى عبدا يتّقي تقوى تنفعه حتّى يخزن لسانه . و إنّ لسان المؤمن من وراء قلبه ( 2236 ) ، و إنّ قلب المنافق من وراء لسانه : لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلّم بكلام تدبّره في نفسه ، فإن كان خيرا أبداه ، و إن كان شرّا واراه . و إنّ المنافق يتكلّم بما أتى على لسانه لا يدري ما ذا له ، و ما ذا عليه . و لقد قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - : « لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه . و لا يستقيم قلبه حتّى