الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

206

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

إلّا هالك ( 2166 ) . و إنّ المبتدعات ( 2167 ) المشبّهات ( 2168 ) هنّ المهلكات إلّا ما حفظ اللّه منها . و إنّ في سلطان اللّه عصمة لأمركم ، فأعطوه طاعتكم غير ملوّمة ( 2169 ) و لا مستكره بها . و اللّه لتفعلنّ أو لينقلنّ اللّه عنكم سلطان الإسلام ، ثمّ لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز ( 2170 ) الأمر إلى غيركم . التنفير من خصومه إنّ هؤلاء قد تمالئوا ( 2171 ) على سخطة ( 2172 ) إمارتي ، و سأصبر ما لم أخف على جماعتكم : فإنّهم إن تمّموا على فيالة ( 2173 ) هذا الرأي انقطع نظام المسلمين ، و إنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا لمن أفاءها ( 2174 ) اللّه عليه ، فأرادوا ردّ الأمور على أدبارها . و لكم علينا العمل بكتاب اللّه تعالى و سيرة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و القيام بحقّه ، و النّعش ( 2175 ) لسنّته . 170 - و من كلام له عليه السلام في وجوب اتباع الحق عند قيام الحجة كلّم به بعض العرب و قد أرسله قوم من أهل البصرة لما قرب عليه السلام منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم ، فبين له عليه السلام من أمره معهم ما علم به أنه على الحق ، ثم قال له : بايع ، فقال : إني رسول قوم ، و لا أحدث حدثا حتى أرجع إليهم . فقال عليه السلام : أرأيت لو أنّ الّذين وراءك بعثوك رائدا تبتغي لهم مساقط الغيث ،