الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

198

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

تفسير بعضى ما في هذه الخطبة من الغريب قال السيد الشريف رضي اللّه عنه : قوله عليه السّلام : « يؤرّ بملاقحه » ، الأرّ : كناية عن النّكاح ، يقال : أرّ الرّجل المرأة يؤرّها ، إذا نكحها . و قوله عليه السّلام : « كأنّه قلع داريّ عنجه نوتيّه » القلع : شراع السّفينة ، و داريّ : منسوب إلى دارين ، و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيب . و عنجه : أي عطفه . يقال : عنجت النّاقة - كنصرت - أعنجها » عنجا إذا عطفتها . و النّوتي : الملاح . و قوله عليه السلام : « ضفتي جفونه أراد جانبي جفونه . و الضّفّتان : الجّانبان . و قوله عليه السلام : « و فلذ الزبرجد » الفلذ : جمع فلذة ، و هي القطعة . و قوله عليه السّلام : « كبائس اللّؤلؤ الرّطب » الكباسة : العذق ( 2142 ) . و العساليج : الغصون ، واحدها عسلوج . 166 - و من خطبة له عليه السلام الحث على التالف ليتأسّ ( 2143 ) صغيركم بكبيركم ، و ليرأف كبيركم بصغيركم ، و لا تكونوا كجفاة الجاهليّة : لا في الدّين يتفقّهون ، و لا عن اللّه يعقلون ، كقيض ( 2144 ) بيض في أداح ( 2145 ) يكون كسرها وزرا ، و يخرج حضانها شرّا . بنو امية و منها : افترقوا بعد ألفتهم ، و تشتّتوا عن أصلهم . فمنهم آخذ