الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

192

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

الدّيكة ، و يؤرّ بملاقحه ( 2077 ) أرّ الفحول المغتلمة ( 2078 ) للضّراب ( 2079 ) . أحيلك من ذلك على معاينة ( 2080 ) ، لا كمن يحيل على ضعيف إسناده . و لو كان كزعم من يزعم أنّه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه ( 2081 ) ، فتقف في ضفّتي ( 2082 ) جفونه ، و أنّ أنثاه تطعم ( 2083 ) ذلك ، ثمّ تبيض لا من لقاح ( 2084 ) فحل سوى الدّمع المنبجس ( 2085 ) ، لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب ( 2086 ) ! تخال قصبه ( 2087 ) مداري ( 2088 ) من فضّة ، و ما أنبت عليها من عجيب داراته ( 2089 ) و شموسه خالص العقيان ( 2090 ) و فلذ الزّبرجد ( 2091 ) . فإن شبّهته بما أنبتت الأرض قلت : جنى ( 2092 ) جني من زهرة كلّ ربيع . و إن ضاهيته بالملابس فهو كموشيّ الحلل ( 2093 ) أو كمونق عصب اليمن ( 2094 ) . و إن شاكلته بالحليّ فهو كفصوص ذات ألوان ، قد نطّقت باللّجين المكلّل ( 2095 ) . يمشي مشي المرح المختال ( 2096 ) ، و يتصفّح ذنبه و جناحيه . فيقهقه ضاحكا لجمال سرباله ( 2097 ) ، و أصابيغ وشاحه ( 2098 ) ، فإذا رمى ببصرة إلى قوائمه زقا ( 2099 ) معولا ( 2100 ) بصوت يكاد يبين عن استغاثته ، و يشهد بصادق توجّعه ، لأنّ قوائمه حمش ( 2101 ) كقوائم الدّيكة الخلاسيّة ( 2102 ) . و قد نجمت ( 2103 ) من ظنبوب ( 2104 ) ساقه صيصية ( 2105 ) خفيّة ، و له في موضع العرف قنزعة ( 2106 ) خضراء موشّاة ( 2107 ) . و مخرج عنقه كالإبريق ، و مغرزها ( 2108 ) إلى حيث بطنه كصبغ الوسمة ( 2109 ) اليمانية ، أو