الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
188
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
هدي و هدى ، فأقام سنّة معلومة ، و أمات بدعة مجهولة . و إنّ السّنن لنيّرة ، لها أعلام ، و إنّ البدع لظاهرة ، لها أعلام . و إنّ شرّ النّاس عند اللّه امام جائر ضلّ و ضلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة ، و أحيا بدعة متروكة . و إني سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول : « يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر و ليس معه نصير و لا عاذر ، فيلقى في نار جهنّم ، فيدور فيها كما تدور الرّحى ، ثمّ يرتبط ( 2046 ) في قعرها » . و إني أنشدك اللّه ألّا تكون إمام هذه الأمّة المقتول ، فإنّه كان يقال : يقتل في هذه الأمّة إمام يفتح عليها القتل و القتال إلى يوم القيامة ، و يلبس أمورها عليها ، و يبثّ الفتن فيها ، فلا يبصرون الحقّ من الباطل ، يموجون فيها موجا ، و يمرجون فيها مرجا ( 2047 ) . فلا تكوننّ لمروان سيّقة ( 2048 ) يسوقك حيث شاء بعد جلال السّنّ و تقضّي العمر . فقال له عثمان رضي اللّه عنه : « كلّم النّاس في أن يؤجّلوني ، حتّى أخرج إليهم من مظالمهم » فقال عليه السلام : ما كان بالمدينة فلا أجل فيه ، و ما غاب فأجله وصول أمرك إليه . 165 - و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس خلقة الطيور ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان و موات ، و ساكن و ذي حركات ،