الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

148

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

فيهم بلسانين . اعقل ذلك فإنّ المثل دليل على شبهه . إنّ البهائم همّها بطونها ، و إنّ السّباع همّها العدوان على غيرها ، و إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها ، إنّ المؤمنين مستكينون ( 1894 ) . إنّ المؤمنين مشفقون . إنّ المؤمنين خائفون . 154 - و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها فضائل أهل البيت و ناظر قلب ( 1895 ) اللّبيب به يبصر أمده ، و يعرف غوره ( 1896 ) و نجده ( 1897 ) . داع دعا ، و راع رعى ، فاستجيبوا للدّاعي ، و اتّبعوا الرّاعي . قد خاضوا بحار الفتن ، و أخذوا بالبدع دون السّنن . و أرز ( 1898 ) المؤمنون ، و نطق الضّالّون المكذّبون . نحن الشّعار ( 1899 ) و الأصحاب ، و الخزنة و الأبواب ، و لا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا . منها : فيهم كرائم ( 1900 ) القرآن ، و هم كنوز الرّحمن . إن نطقوا صدقوا ، و إن صمتوا لم يسبقوا . فليصدق رائد أهله ، و ليحضر عقله ، و ليكن من أبناء الآخرة ، فإنّه منها قدم ، و إليها ينقلب .