الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
122
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الجنّة و النّار ، فصرفوا عن الجنّة وجوههم ، و أقبلوا إلى النّار بأعمالهم ، و دعاهم ربّهم فنفروا و ولّوا ، و دعاهم الشّيطان فاستجابوا و أقبلوا ! 145 - و من خطبة له عليه السلام فناء الدنيا أيّها النّاس ، إنّما أنتم في هذه الدّنيا غرض تنتصل ( 1795 ) فيه المنايا ، مع كلّ جرعة شرق ، و في كلّ أكلة غصص ! لا تنالون منها نعمة إلّا بفراق أخرى ، و لا يعمّر معمّر منكم يوما من عمره إلّا بهدم آخر من أجله ، و لا تجدّد له زيادة في أكله إلّا بنفاد ما قبلها من رزقه ، و لا يحيا له أثر ، إلّا مات له أثر ، و لا يتجدّد له جديد إلّا بعد أن يخلق ( 1796 ) له جديد ، و لا تقوم له نابتة الّا و تسقط منه محصودة . و قد مضت أصول نحن فروعها ، فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله ! ذم البدعة منها : و ما أحدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة . فاتّقوا البدع ، و الزموا المهيع ( 1797 ) . إنّ عوازم الأمور ( 1798 ) أفضلها ، و إنّ محدثاتها شرارها