الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

12

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

عصياني ، و لا تتراموا بالأبصار ( 1334 ) عند ما تسمعونه منّي . فو الّذي فلق الحبّة ( 1335 ) ، و برأ النّسمة ( 1336 ) ، إنّ الّذي أنبّئكم به عن النّبيّ الأمّيّ صلّى اللّه عليه و آله ، ما كذب المبلّغ ، و لا جهل السّامع . لكأنّي أنظر إلى ضلّيل ( 1337 ) قد نعق ( 1338 ) بالشّام ، و فحص براياته ( 1339 ) في ضواحي كوفان ( 1340 ) . فإذا فغرت فاغرته ( 1341 ) ، و اشتدّت شكيمته ( 1342 ) ، و ثقلت في الأرض وطأته ، عضّت الفتنة أبناءها بأنيابها ، و ماجت الحرب بأمواجها ، و بدا من الأيّام كلوحها ( 1343 ) ، و من اللّيالي كدوحها ( 1344 ) . فإذا أينع زرعه ، و قام على ينعه ( 1245 ) ، و هدرت شقاشقه ( 1346 ) ، و برقت بوارقه ( 1347 ) ، عقدت رايات الفتن المعضلة ، و أقبلن كاللّيل المظلم ، و البحر الملتطم . هذا ، و كم يخرق الكوفة من قاصف ( 1348 ) و يمرّ عليها من عاصف ( 1349 ) ! و عن قليل تلتفّ القرون بالقرون ( 1350 ) ، و يحصد القائم ( 1351 ) ، و يحطم المحصود ( 1352 ) ! 102 - و من خطبة له عليه السلام تجري هذا المجرى و فيها ذكر يوم القيامة و أحوال الناس المقبلة يوم القيامة و ذلك يوم يجمع اللّه فيه الأوّلين و الآخرين لنقاش الحساب ( 1353 ) و جزاء الأعمال ، خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ( 1354 ) ، و رجفت