الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
110
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
غد بما لا تعرفون - يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساوىء أعمالها ، و تخرج له الأرض أفاليذ ( 1763 ) كبدها ، و تلقي إليه سلما مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السيرة ، و يحيي ميّت الكتاب و السّنّة . منها : كأنّي به قد نعق بالشّام ، و فحص ( 1764 ) براياته في ضواحي كوفان ( 1765 ) ، فعطف عليها عطف الضّروس ( 1766 ) ، و فرش الأرض بالرّؤوس . قد فغرت فاغرته ( 1767 ) ، و ثقلت في الأرض وطأته ، بعيد الجولة ، عظيم الصّولة . و اللّه ليشرّدنّكم ( 1768 ) في أطراف الأرض حتّى لا يبقى منكم إلّا قليل ، كالكحل في العين ، فلا تزالون كذلك ، حتّى تؤوب إلى العرب عوازب أحلامها ( 1769 ) ! فالزموا السّنن القائمة ، و الآثار البيّنة ، و العهد القريب الّذي عليه باقي النّبوّة . و اعلموا أنّ الشّيطان إنّما يسنّي ( 1770 ) لكم طرقه لتتّبعوا عقبه . 139 - و من كلام له عليه السلام في وقت الشورى لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ ، و صلة رحم ، و عائدة كرم . فاسمعوا قولي ، و عوا منطقي ، عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا اليوم تنتضى ( 1771 ) فيه السّيوف ، و تخان فيه العهود ، حتّى يكون بعضكم أئمّة لأهل الضّلالة ، و شيعة لأهل الجهالة .