الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
108
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
نصابه ، و انقطع لسانه عن شغبه ( 1751 ) . و ايم اللّه لأفرطنّ ( 1752 ) لهم حوضا أنا ماتحه ( 1753 ) ، لا يصدرون عنه بريّ ، و لا يعبّون ( 1754 ) بعده في حسي ( 1755 ) ! أمر البيعة و منه : فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافيل ( 1756 ) على أولادها ، تقولون : البيعة البيعة ! قبضت كفي فبسطتموها ، و نازعتكم يدي فجاذبتموها . اللّهمّ إنهما قطعاني و ظلماني ، و نكثا بيعتي ، و ألّبا ( 1757 ) النّاس علي ، فاحلل ما عقدا ، و لا تحكم لهما ما أبرما ، و أرهما المساءة فيما أمّلا و عملا . و لقد استثبتهما ( 1758 ) قبل القتال ، و استأنيت بهما أمام الوقاع ( 1759 ) ، فغمطا النّعمة ( 1760 ) ، و ردّا العافية . 138 - و من خطبة له عليه السلام يومئ فيها إلى ذكر الملاحم يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، و يعطف الرّأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأي . و منها : حتّى تقوم الحرب بكم على ساق ، باديا نواجذها ( 1761 ) ، مملوءة أخلافها ( 1762 ) ، حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها . ألا و في غد - و سيأتي