الشيخ محمد علي الگرامي القمي

57

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )

بالضرورة والاكتساب بالنظر

--> من الافتعال وهو لازم غالباً بمعنى المطاوعة . والجواب أن الاقتسام قد يأتي بمعنى القسمة وهو متعدّ كما قال الزمخشري في أساس اللغة . وكذا في الصحاح والقاموس . ثمّ لا يخفى أن معنى عبارة المصنف حينئذٍ : ويقسم التصور والتصديق الضرورة والاكتساب ، أي الضرورة على قسمين وكذا الاكتساب ، مع أن المقصود أن التصور والتصديق على قسمين . فقال المحشي : ويعلم انقسام التصور والتصديق ضمناً وكناية ، لأن لازم تقسيمهما الضرورة والاكتساب أن ينقسم التصور والتصديق أنفسهما فإن التصور لمّا قسّم الضرورة والاكتساب فالتصور أيضاً نفسه يصير على قسمين ضروري واكتسابي . وكذا التصديق . ثمّ إنّ فهم شيء كناية أخصّ من فهمه ضمناً فإنّ فهمه ضمناً يكون بالكناية وبغيرها ، فذكر الكناية بعد قوله ضمناً من باب ذكر الخاص بعد العام . ( 99 ) قوله وهي أبلغ وأحسن من التصريح : وجهه أن الانتقال في الكناية من الملزوم إلى اللازم ، فإذا ثبت الملزوم يثبت اللازم جزماً لاستحالة انفكاك اللازم عن الملزوم ، فيكون كدعوى الشئ ببيّنة وبرهان ! ولا فرق فيما ذكرنا بين قولي المشهور والسكاكي لأن السكاكي قائل بأن الكناية وهي الانتقال من اللازم إلى الملزوم - على قوله - فيما إذا كان ذلك اللازم مساوياً لملزومه فإذا ثبت اللازم المساوي يثبت الملزوم . قال في كتابه مفتاح العلوم - ص 174 - : والسبب في أن الكناية عن الشيء أوقع من