الشيخ محمد علي الگرامي القمي
39
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
حاول ( 72 ) التبصرلدى الإفهام ( 73 ) وتذكرة لمن أراد أن يتذكر من ذوي الأفهام
--> ( 72 ) قوله حاول : أي طلب . ( 73 ) قوله لدى الإفهام : حيث إن الإفهام مصدر متعد فلابد له من فاعل ومفعول ، فإن قدر فاعله ضميراً راجعاً إلى « من » الموصولة يصير المعنى : جعلته تبصرة لمن طلب التبصر عند إفهامه للغير أي جعلته تبصرة للمعلّمين ، لأن من يفهم الغير هو المعلّم . وإن قدر فاعله كلمة « الغير » المحذوفة والمفعول ضمير محذوف يرجع إلى « من » الموصولة فالمعنى : جعلته تبصرة لمن طلب التبصرة عند إفهام الغير إياه ، ومعلوم أنه المتعلّم . ( 74 ) قوله والظرف : أي الجار والمجرور وهو « من ذوي الأفهام » ، إن كان حالا عن فاعل « يتذكر » وعامله « كائنا » محذوفاً فالمعنى : جعلته تذكرة لمن أراد التذكر حال كونه من ذوي الأفهام - والأحسن حينئذٍ أن يكون حالا عن فاعل « أراد » . فتدبر - . وعلى هذا المعنى تكون العبارة للمعلّم ، فإن من يكون من ذوي العلم والفهم هو المعلّم . وإن كان متعلقاً ب « يتذكر » ولا يكن حالا من فاعل « يتذكر » ، فالعبارة للمتعلّم ، فإن من يريد التذكر متعلّماً أو آخذاً من ذوي الأفهام هو المتعلّم . ثمّ الظاهر للمتأمل أن قوله : تبصرة إلخ للمتعلّم ، وقوله : تذكرة إلخ للمعلّم . ( 75 ) قوله بتضمين : التضمين عبارة عن جعل معنى في ضمن اللفظ وجعل اللفظ مشتملا عليه ، فاللفظ مشتمل على معناه وعلى المعنى المضمن ، ولذا قال المحشي : يتذكر آخذاً أو متعلّماً . وإليه يرجع ما ذكره ابن هشام من أن التضمين أن تشرب اللفظ معنى لفظ آخر . واختلف في التضمين هل هو من الإضمار أي حذف الكلمة أو من المجاز في اللغة أو من الحقيقة ؟ وجعله بعض المحقّقين من الحقيقة باعتبار أنه الاستعمال في المعنى