مهدى خداميان آرانى
85
الصحيح في فضل الزيارة الروضوية
ولا بأس بالإشارة إلى أنّ كتاب المزار لعلي بن أسباط كان في أصله من مدرسة الكوفة ؛ لأنّ علي بن مهزيار كان كوفيًا ، كما أنّ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أيضًا كان كوفيًا ، ثمّ قام محمّد بن الحسن الصفّار القمّي بنقل هذه الرواية حملًا ، فقامت مدرسة قمّ الحديثيّة بنشر هذه النسخة . وهذه النسخة تلقّت بالقبول بين أصحابنا القمّيين ، بحيث نجد أنّ الأجلّاء مثل ابن الوليد والشيخ الصدوق وابن قُولَوَيه اعتمدوا عليها . فتبيّن أنّ رواية علي بن أسباط من أصحّ ما عندنا من الروايات رجاليًا وفهرستيًا ، فرجال الرواية كلّهم من الأجلّاء ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه هذه الرواية كان في غاية الاعتبار .