مهدى خداميان آرانى
50
الصحيح في فضل الزيارة الروضوية
ثلاثة مواطن ؛ حتّى أخلّصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينًا وشمالًا ، عند الصراط وعند الميزان » . أمّا الكلام عن رجال الحديث ، فنقول : 1 - محمّد بن موسى المتوكّل : ذكره ابن داوود في رجاله ووثّقه . « 1 » 2 - محمّد بن جعفر الكوفي الأسدي : ذكره النجاشي في رجاله ، قائلًا : « محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري ، يقال له محمّد بن أبي عبد اللَّه ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلّاأنّه روى عن الضعفاء » . « 2 » وذكره الشيخ في فهرسته ، وذكر في رجاله أنّه كان أحد الأبواب . « 3 » 3 - أحمد بن محمّد بن صالح : لم يتعرّض له الرجاليون في كتبهم ، فهو مجهول ، وليس له رواية في الكتب الأربعة . 4 - حمدان الديواني : لم يتعرّض له الرجاليون في كتبهم ، فهو مجهول ، وليس له رواية في الكتب الأربعة . ولكن تُعضد رواية حمدان الديواني بصحيحة البَزَنطي التي صرّح فيها بشفاعة الإمام الرضا عليه السلام لزوّار قبره . فأصل الشفاعة يوم القيامة للزائرين ثابتة بصحيحة البَزَنطي ، ومن المعلوم أنّ الشفاعة في مواطن متعدّدة ، أبرزها المقامات الثلاثة التي أشير إليها في هذه الرواية ، وهي : عند تطاير الكتب ، وعند الميزان ، وعند الصراط . وإنّي أعتقد أنّ الإمام الرضا عليه السلام يشير بكلامه إلى حديث عائشة الذي رواه
--> ( 1 ) - رجال ابن داوود : 337 . ( 2 ) - رجال النجاشي : 372 الرقم 1020 . ( 3 ) - انظر : فهرست الطوسي : 425 الرقم 661 ، رجال الطوسي : 439 الرقم 6278 .