مهدى خداميان آرانى
26
الصحيح في فضل الزيارة الروضوية
في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم ، كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله وسأله مسائل ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر ابن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السلام ، ويسأله فيها الولد ، فكتب إليه : « قد دعونا اللَّه لك بذلك ، وستُرزق ولدين ذكرين خيّرين » . فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللَّه من امّ ولد . وكان أبو عبد اللَّه الحسين بن عبيد اللَّه يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السلام ، ويفتخر بذلك . ومات عليّ بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ، وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم . وقال جماعة من أصحابنا : سمعنا أصحابنا يقولون : كنّا عند أبي الحسن علي بن محمّد السُّمري ؛ فقال : رحم اللَّه علي بن الحسين بن بابَوَيه ، فقيل له : هو حي ، فقال : إنّه مات في يومنا هذا . فكتب اليوم ، فجاء الخبر بأنّه مات فيه . « 1 » وذكره الشيخ في فهرسته ، قائلًا : « علي بن الحسين بن موسى بن بابَوَيه رحمة اللَّه عليه ، كان فقيهًا جليلًا ثقة » . « 2 » وذكره في رجاله فيمن لم يروِ عن الأئمّة عليهم السلام ، قائلًا : « علي بن الحسين بن موسى بن بابَوَيه القمّي : يُكنّى أبا الحسن ، ثقة ، له تصانيف ذكرناها في الفهرست ، روى عنه التلّعُكبري ، قال : سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب ، دخل بغداد فيها ، وذكر أنّ له منه إجازة بجميع ما يرويه » . « 3 »
--> ( 1 ) - رجال النجاشي : 241 الرقم 1020 . ( 2 ) - فهرست الطوسي : 157 الرقم 392 . ( 3 ) - رجال الطوسي : 432 الرقم 6191 .