مهدى خداميان آرانى

135

الصحيح في فضل الزيارة الروضوية

وذكره الشيخ في فهرسته ، قائلًا : داوود بن القاسم الجعفري : يُكنّى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السلام ، وقد شاهد جماعة منهم الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر عليهم السلام ، وقد روى عنهم كلّهم ، وله أخبار ومسائل ، وله شعر جيّد فيهم ، وكان مقدّمًا عند السلطان ، وله كتاب ، أخبرَنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عنه . « 1 » وذكره في رجاله تارةً في أصحاب الرضا عليه السلام ، قائلًا : « داوود بن القاسم الجعفري : أبو هاشم » . وأخرى في أصحاب الجواد عليه السلام ، قائلًا : « داوود بن القاسم الجعفري : يُكنّى أبا هاشم ، من ولد جعفر بن أبي طالب ، ثقة ، جليل القدر » . وثالثةً في أصحاب الهادي عليه السلام ، قائلًا : « داوود بن القاسم الجعفري : يُكنّى أبا هاشم ، ثقة » . « 2 » فتحصّل من جميع ما ذكرنا من كلمات القوم أنّ رجال هذا الإسناد كلّهم من الثقات الأجلّاء ، وعلى هذا فالحديث صحيح أعلائي . الخطوة الثانية : البحث الفهرستي إذا راجعنا رجال النجاشي وفهرست الشيخ نجد أنّهما ذكرا أنّ لداوود الجعفري كتابًا . « 3 » كما أنّ الشيخ الطوسي روى هذا الكتاب عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل

--> ( 1 ) - فهرست الطوسي : 124 الرقم 276 . ( 2 ) - رجال الطوسي : 375 الرقم 5290 ، و 343 الرقم 5553 ، و 386 الرقم 5691 . ( 3 ) - انظر : رجال النجاشي : 411 الرقم 156 ، فهرست الطوسي : 124 الرقم 276 .