مهدى خداميان آرانى
104
الصحيح في فضل الزيارة الروضوية
الحديثي عند الكليني هو من طريق إبراهيم بن هاشم . وإليك كلام السيّد الداماد في هذا المقام : الأشهر الذي عليه الأكثر عدّ الحديث من جهة إبراهيم بن هاشم حسنًا ، ولكن في أعلى درجات الحسن التالي لدرجة الصحّة . والصحيح الصريح عندي أنّ الطريق من جهته صحيح ، فأمره أجلّ ، وحاله أعظم من أن يعدل بمعدل ، أو يوثق بموثق ، حكى القول بذلك جماعة من أعاظم الأصحاب ومحقّقيهم ، وعن شيخنا البهائي ، عن أبيه أنّه كان يقول : إنّي لأستحيي أن لا أعدّ حديثه صحيحًا ، يفهم توثيقه من تصحيح العلّامة طرق الصدوق . « 1 » ولقد صرّح السيّد الخوئي بأنّه لا ينبغي الشكّ في توثيق إبراهيم بن هاشم . « 2 » فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ إبراهيم بن هاشم أجلّ من أن يوثّق بكلام غيره ، بل غيره يوثّق به . 4 . توثيق عبد العظيم الحسني ذكره النجاشي في رجاله ، قائلًا : « عبد العظيم بن عبد اللَّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : أبو القاسم . . . كان عبد العظيم ورد الري هاربًا من السلطان ، وسكن سَرَبًا « 3 » في دار رجلٍ من الشيعة في سكّة الموالي ،
--> ( 1 ) - الرواشح السماوية : 48 نقلًا عن الفوائد الرجالية للسيّد بحر العلوم 1 : 450 . ( 2 ) - انظر : معجم رجال الحديث 1 : 317 . ( 3 ) - السَّرَبُ : حفير تحت الأرض ، قيل : بيت تحت الأرض ( لسان العرب 1 : 466 « سرب » ) .