تقرير بحث الشيخ يوسف الصانعي للسيد ضياء المرتضوي
11
فقه الثقلين في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الطلاق )
سوف تحتاجون إليها » « 1 » ، وفي خبر مفضّل بنعمر ، قال : قال لي ابوعبداللَّه ( ع ) : « اكتب وبثّ علمك في اخوانك فإن متّ فأورث كتبك بنيك ، فإنّه يأتي على الناس زمان هرج لايأنسون فيه إلّابكتبهم » « 2 » . بل وخبر أبي إسحاق السبيعي ، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ممّن يوثق به أنّ أمير المؤمنين ( ع ) تكلّم بهذا الكلام وحفظ عنه وخطب به على منبر الكوفة : « اللهمّ إنّه لابدّ لك من حجج في أرضك ، حجة بعد حجة على خلقك ، يهدونهم إلى دينك ويعلّمونهم علمك ، كي لايتفرّق أتباع أوليائك ، ظاهر غير مطاع أو مكتتم يترقّب ، إن غاب عن الناس شخصه في حال هدنتهم فلم يغب عنهم قديم مبثوت علمهم ، وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة ، فهم بها عاملون » « 3 » . وعلى كل حال ، عند حدوث أمور في الطلاق في الاشتراط أو عدمه وعدم الدليل على اعتباره يمكن الرجوع إلى ما هو المعتبر عندهم ، ولافرق في ذلك بين زمان الحضور والغيبة . لا يقال : إنّه لا يوجد الدليل على الرضا منهم ( ع ) فإنّ الشريعة متكفلة لكل الأزمنة وذلك بواسطة بيان القواعد الكلية والضوابط العامة كما مرّ تفصيله . الثاني : قد ذكر مبحث الطلاق في « الشرائع » في الأول من القسم الثالث من الكتاب وهو الايقاعات وفيها أحد عشر كتاباً ومنها الاقرار مع أنّه إخبار وذكره فيها من جهة المشابهة للايقاع في الجملة ، ففي الجواهر بعد بيان معناه اللغوي قال « وعلى كل حال
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 81 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 17 ( 2 ) وسائل الشيعة 27 : 81 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 18 ( 3 ) وسائل الشيعة 27 : 90 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 46