حسن الأمين ( مترجم : مهدى زنديه )
401
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي ( اسماعيليون و مغول و خواجه نصير الدين طوسى ) ( فارسى )
أحيا المدارس من بعد الدروس باء * لقاء الدروس حياة العلم و الفكر و عاد كل رباط بعد ما هجرت * أرجاؤه عامرا بالذكر و السمر رددت للجامع المعمور رتبته * الأولى و أبقيت فيه أحسن الأثر فيه صلاة و تذكير و موعظة * و جمعة و قبول البحث و النظر ألبست مشهد موسى « 1 » إذ حللت به * الحلي بعد لباس البؤس و الضرر فاللّه يشكر ما أوليت من حسن * و سائر الخلق و المبعوث من مضر مدت حكومت عماد الدين در عراق زياد به طول نينجاميد و عطا ملك جوينى در سال 657 جانشين وى شد . در اين سال مغولها عراق را ترك كردند و استقلال كامل عراق محقق شد . وى در استفاده از همهء امكانات موجود براى ايجاد يك حركت سازندگى بزرگ در عراق ، بر اسلاف خود برترى يافت . او مدارسى را كه ويران شده بود بازسازى كرد و تعدادى مدرسه و كتابخانه و . . . را بنا كرد . همچنين تعدادى كاروانسرا و قلعه و بيمارستان تأسيس نمود و كارهاى آن را سامان داد . وى به تعمير مشاهد مشرفه در نجف ، كربلا و كاظميه همت گماشت و جويها و كانالهايى حفر نمود . او بود كه نهضت تأليف و مؤلفان را حمايت مىكرد و به آنها صله و پاداش مىداد . از اين ناحيه مىبينيم تعدادى از كتابها و تصنيفات بسيار مهم در موضوعات گوناگون علمى و ادبى و تاريخى به مخازن او و خانواده و نزديكانش سرازير شد ، و مىتوان گفت جوينى در ايجاد يك حركت نوين كه عراق و ارس و آذربايجان را در بر گرفت ، گوى سبقت را از همهء حاكمان دورهء مغول ربود . « 2 » عطا ملك در طول مدت حكومت هولاكو ، در منصب خويش قرار داشت
--> ( 1 ) - مشهد موسى : مشهد امام موسى الكاظم و محمد الجواد عليهما السلام . ( 2 ) - ابن الفوطى ، مورخ العراق ، [ نوشتهء ] شبيبى ، ج 2 ، ص 145 ، 146 .