حسن الأمين ( مترجم : مهدى زنديه )
377
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي ( اسماعيليون و مغول و خواجه نصير الدين طوسى ) ( فارسى )
فما برحت الا و من سلك أدمعى * قلائد في لباتها و عقود و لم أر مثلى ما له من تجلد * و لا كجفونى ما لهن جمود و لا كالليالي ما لهن مواثق * و لا كالغواني ما لهن عهود و لا كالمعز ابن النبي خليفة * له اللّه بالفضل المبين شهيد فأسيافه تلك العواري غمودها * إلى اليوم لم تعرف لهن غمود و من خيله تلك الجوافل انها * إلى الآن لم تحطط لهن لبود إمام له مما جهلت حقيقة * و ليس له مما علمت نديد لك البر و البحر العظيم عبابه * فسيّان أغمار تخاض و بيد أما و الجوارى المنشآت التى سرت * لقد ظاهرتها عدة و عديد قباب كما تزجى القباب على المهى * و لكن من ضمت عليه أسود و للّه فيما لا يرون كتائب * مسوقة تحدوبها و جنود و ما راع ملك الروم إلا اطلاعها * تنشر أعلام لها و بنود عليها غمام مكفهر صبيره * له بارقات جمة و رعود مواخر في طامي العباب كأنه * لعزمك بأس او لكفك جود أنافت بها اعلامها و سمالها * بناء على غير العراء مشيد من الراسيات الشم لو لا انتقالها * فمنها قنان شمخ و ريود من الطير إلا أنهن جوارح * فليس لها إلا النفوس مصيد من القادحات النار تضرم للطلى * فليس لها عند اللقاء خمود اذا زفرت غيظا ترامت بمارج * كما شب من نار الجحيم وقود فأنفاسهن الحاميات صواعق * و أفواهن الزفرات حديد لها شعل فوق الغمار كأنها * دماء تلقتها ملا حف سود تعانق موج البحر حتى كأنه * سليط لها فيه الذبال عتيد