خير الدين الزركلي

64

الأعلام

المصمودي العلمي ( نسبة إلى جبل العلم ، بفتح العين واللام ) الوزاني ، أبو محمد : شيخ الطريقة الوزانية بالمغرب ، وأصل بيت كبير في مدينة وزان . ولد ونشأ بقرية " تازورت " من حوز جبل العلم ( بين العرائش وتطوان ) وتعلم بفاس ( سنة 1028 - 1034 ه‍ ) وانتقل إلى مدشر شقرة ( والمدشر في اصطلاحهم القرية ) من بلاد مصمودة ، فمدشر الميقال ، ومنه إلى " وزان " حيث استقر وتوفي . وكان مع زهده وتصوفه ، فارسا شجاعا ، يضرب بالسيف ويرمي بالبندق وبالنشاب عن القوس . قال صاحب السلوة : وقبره إلى الآن مزارة عظيم تفد الناس لزيارته من سائر أقطار المغرب في كل سنة . واستوعب حفيده الآتي ذكره ، عبد الله ابن الطيب الوزاني ، سيرته وفروع نسله في كتابه " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي ( 1 ) . الكردي ( . . . - 110 ه‍ = . . . - 1689 م ) عبد الله بن إبراهيم الكردي : فقيه مشارك . له " مجموع - خ " يشتمل على رسائل في الفقه والإلهيات ، في مكتبة " وقف آل ابن يحيى " بتريم ( 2 ) . الشتجي ( 1115 - 1174 ه‍ = 1703 - 1761 م ) عبد الله " باشا " بن إبراهيم الحسيني الجرمكي الشتجي : وال عثماني ، له معرفة عبد الله بن إبراهيم ( المحجوب ) الميرغني نهاية المخطوطة " I H Io 6 " في مكتبة " Princeton " بالتفسير . مولده في جرمك من أعمال ديار بكر . تفقه بالعربية وصنف " أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن - ط " وتنقل في الولايات الكبيرة ، فكان بأدرنة ووان وديار بكر وغيرها . وكانت له مواقف في قتال نادر شاه وحصار بلغراد وولي الصدارة العظمى ، وآخر ما وليه حلب ثم دمشق ( سنة 1172 ) وحج وقاتل قبائل حرب ، بين الحرمين ، وقتل شيخهم ، فصنف فيه السيد جعفر البرزنجي كتابا سماه " النفح الفرجي ، في الفتح الجته جي - خ " في الظاهرية ( الرقم ( 8724 ) كما صنف عمر بن محمد بن إبراهيم الوكيل ، وكان في خدمته ، كتاب " ترويح القلب الشجي في مآثر عبد الله باشا الشته جي - خ " في المكتبة العامة بفينة ( رقم I 1196 95 ، MXT ) رآه الدكتور عزت ، محقق " حوادث دمشق " وفيه : كان ذاهيبة ووقار ، يكرم الأدباء والشعراء ، ومن تصنيفه رسالة في المعراج " وأخرى في " العروض " وذكر له شعرا . ولم تطل مدته في دمشق فقد نقل إلى ديار بكر معزولا ، ثم شاع انه قتل وضبطت الدولة ماله ( 1 ) . وخطوطات الظاهرية ، التاريخ 2 : 552 ، وهدية 1 : 483 قلت الشتجي كلمة تركية يكتبونها جته جى ، ومعناها الغازي ، أو رجل العصابات . المحجوبات الميرغني ( . . . - 1193 ه‍ = . . . - 1779 م ) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن الميرغني ، أبو السيادة ، عفيف الدين ، المحجوب : فاضل ، من فقهاء الحنفية . مولده بمكة ، ووفاته بالطائف . لقب بالمحجوب للزومه العزلة في داره نحو ثلاثين سنة . له تصانيف ، منها " الايضاح المبين بشرح فرائض الدين - ط " فقه ، و " المعجم الوجيز - ط " في الحديث ، و " ديوان العقد المنظم على حروف المعجم - ط " من نظمه ، و " الأنفاس القدسية - خ " في مناقب عبد الله بن عباس ، و " الرسائل الميرغنية - ط " تصوف ( 1 ) . ميرغني ( . . . - 1207 ه‍ = . . . - 1792 م ) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين ، أبو السيادة عفيف الدين ميرغني : المكي الطائفي الملقب بالمحجوب : متصوف حنفي من أهل مكة . انتقل بأسرته إلى الطائف سنة 1166 . وصنف كتبا ، منها " فرائض وواجبات الاسلام " في العقائد والفقه ، و " المعجم الوجيز من أحاديث النبي العزيز - خ " في مكتبة عارف حكمت بالمدينة ( الرقم 65 حديث ) نسخت سنة 1166 و " الفروع الجوهرية في الأئمة الاثني عشرية " و " الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة - خ " في مكتبة الرياض . وله نظم ضعيف في " ديوانين " ( 1 ) .

--> ( 1 ) الروض المنيف - خ . وتحفة الاخوان 36 - 58 وسلوة الأنفاس 1 : 103 - 105 ودليل مؤرخ المغرب 122 ونشر المثاني 2 : 30 والاشراف على بعض من بفاس من الاشراف - خ . والدرة المنتحلة - خ . قلت : والأسرة العلمية في المغرب لا صلة لها بالعلمية في فلسطين ، قال الزبيدي في التاج 8 : 408 " والعلميون بالمغرب ، بطن من العلويين ، نسبوا إلى جبل العلم ، نزل جدهم هناك ، وفي بيت المقدس إلى جدهم علم الدين سليمان الحاجب " . ( 2 ) مخطوطات حضرموت - خ " . ( 1 ) سلك الدرر 3 : 81 والكشاف لطلس الرقم 27 وحوادث دمشق اليومية 212 ، 221 ، 234 . ( 1 ) الخزانة التيمورية 2 : 207 ثم 3 : 298 وفيه : وفاته سنة 1193 أو 1194 كما في الذهب الابريز ، ص 414 - 415 ومعجم المطبوعات 1828 ودار الكتب 5 : 47 وفي هدية العارفين 1 : 486 وفاته سنة 1207 ه‍ ، كما في : 2 . S , 506 : 2 . Brock 523 وانظر مخطوطات الظاهرية 74 ، 75 ، 180 ففيها كتب من تصنيفه كتب آخرها سنة 1168 ه‍ . ( 2 ) حلية البشر 2 : 1011 وجامعة الرياض 5 : 32 وكحالة في مجلة مجمع اللغة 48 : 74 . يقول المشرف : وردت هذه الترجمة في فئة التراجم التي أعدها المؤلف - رحمه الله - لتضاف إلى تلك الواردة في الطبعات السابقة لكتابه " الاعلام " . وأغلب الظن أنها تتناول المير غني نفسه السابقة ترجمته .