محمود أبو رية
246
شيخ المضيرة أبو هريرة
شاء الله ، فلم يقل ! فأطاف بهن فلم تلد إلا امرأة نصف إنسان : قال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وآله لو قال : إن شاء الله لم يحنث - وكان أرجى لحاجته ! وفى رواية أنهن تسعون امرأة وفى رواية ثالثة أنهن سبعون ، وفى رواية رابعة أنهن ستون وكل هذه الروايات قد جاءت عن البخاري ومسلم وأحمد . وكل جائز عند مشايخنا ! وأخرج الشيخان عنه قال : صلى رسول الله صلاة فقال صلى الله عليه وآله إن الشيطان عرض لي فشد على يقطع الصلاة فأمكنني الله منه فدعته ( أي فخنقته ) ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه ، فذكرت قول سليمان عليه السلام ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي ) الآية . روى البخاري عن أبي هريرة قال رسول الله : اشتكت النار إلى ربها فقالت : أكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين ، نفس في الشتاء ، ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون في الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير . وروى الشيخان من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله : يجمع الله الناس فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبعون ما كانوا يعبدون ، وتبقى هذه الأمة بمنافقيها فيأتيهم الله تعالى في غير الصورة التي يعرفون فيقول : أنا ربكم ! فيقولون : نعوذ بالله تعالى منك ! هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه ، فيأتيهم في الصورة التي يعرفونها فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ! وأخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعا : فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ، وإني لا أراها إلا الفأرة ، إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب ، وإذا وضع لها ألبان الشاة شربت - الحديث . وروى البخاري عنه : أن النبي قال : ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع . ورواية مسلم في كتابه : وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام . ورواية البزار عنه : غلظ جلد الكافر وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا - بذراع الجبار ، يا حفيظ !