محمود أبو رية

12

شيخ المضيرة أبو هريرة

رغد العيش من رفده ، ولم تكثر أحاديثه الغريبة إلا بتأييده ، وقد كان قبلها من المغمورين . ومن أجل ذلك عقدنا فصلا مستوفى تحدثنا فيه عن دولة بنى أمية وكيف نشأت . ولا نطيل بذكر كل المواضع التي توليناها بالتنقيح أو التفصيل ، أو البيان ، أو الزيادة ، حتى أصبح الكتاب ولله الحمد في صورة مستوعبة كاملة . * * * وبرغمنا : أولا - أن نأتى في هذه الطبعة بكلمة ( 1 ) نرد فيها على ما اتهمونا به من التشيع ! وأن ما ننشره في كتبنا لم يكن للحق ولا للعلم وإنما لنزدلف به إلى إخواننا من الشيعة ، وقد سبقت هذه الفرية بهتية أخرى ، قذفونا بها فقالوا : " إننا نعمل لمصلحة أمريكا " وإنها من أجل ذلك قد ملأت أيدينا من دولارتها التي يعرفونها ، بما غمرت جيوبهم منها ! وثانيا - أن نأتى في آخر كتابنا هذا بإلمامة مررنا فيها مرا خفيفا بكتاب ظهر أخيرا باسم ( أبو هريرة راوية الاسلام ) لشاب يدعى عجاج الخطيب ، وساعده على تأليفه جمهرة كبيرة من شيوخ الدين . وقد اضطررنا لكتابة هذه الإلمامة على حين أن هذا الكتاب في حقيقة أمره - لا يستحق أن ينظر إليه ، وأن مصنفه لا يستأهل أن يرد عليه ! وقد بينا سبب هذا الاضطرار في مقدمة هذه الإلمامة فلا نعود إلى بيانه هنا .

--> ( 1 ) حذفنا هذه الكلمة وكانت تقع في سبع صفحات ، وكذلك حذفنا من مقدمة الطبعة الأولى مقدار صفحة ونصف ، وذلك بعد أن جاءنا نبأ وفاة الشيخ مصطفى السباعي ، إذ لا يصح أن نناقش ميتا ، أو ننازل جثمانا أودع قبره ، ووكلنا الامر بيننا وبينه وبين غيره إلى الله .