احمد منزوى

110

فهرستواره كتابهاى فارسى ( فارسى )

56 ساله ياد كرده است . آغاز : حمد له . و الصلواة و السلام على معدن الحكمه . . . اين تعليقاتى است بر شرح اشارات محقق طوسى ( ره ) از تأليف كمترين على قلى . نسخه‌ها 2 / 763 ( 1 نسخه ) ؛ ذريعه 4 / 225 « التعليقات » . اعلام 2 / 1620 ؛ طبقات 11 / 410 . ملك 9 / 352 * تعليميه : رسالة التعليم . خواجه نصير الدين طوسى ( د 672 ق / 1273 م ) ( - آداب تعليم و تعلم ) . آغاز : قال نصير الدين الطوسى فى الرسالة التعليميه . بدانكه مرتبهء علت اول نشايد كه مرتبهء معلول اول بود . آستان قدس ، خامنه‌اى 381 . تركيه ، مغنيسا 326 . * تفاحيه . كاشانى - سيب‌نامه . * تفسير آيت وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها . . . از رشيد الدين فضل الله همدانى ( 648 - 718 ق / 1250 - 1318 م ) ( - اسئله و اجوبه ) . تفسيرى است كلامى از آيت « وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ . . . تا : لاملان جهنم من الجنه و الناس اجمعين » . كه حاكى از سرنوشت مردمان و قضا و قدر مىباشد . با 2 « مقدمه » كوتاه مىآيد و به كارهاى پيش‌نگاشته خود برگشت مىدهد . اين گفتار در ص 118 - 121 چاپ فاكس ميله جاى دارد . آغاز : الحمد لله على افضاله و الصلاة و السلام على محمد و آله . اما بعد ، آنكه دوستى عزيز صادق به طريق حسن ظن . منزوى ، هفتاد مقاله 2 / 850 ؛ سلطان قرايى ، مجلهء مهر ، ش 8 ( مرداد 1313 خ ) ، 281 ؛ اعلام 2 / 1791 . دايرة المعارف ، ش ( 14 ) 721 عكسى . گنج‌بخش ش 13789 . * تفسير آيت وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً . . . از همان رشيد الدين فضل الله همدانى ( - بالا ) . در تأويل آن آيت ، كه اشارت به اصالت ذات است و خارج از حيطهء ارادت مىباشد . و دو سخن متعارض كه از آن آيت به دست مىآيد . اين گفتار در ص 122 - 24 اسأله و اجوبه چاپ فاكس ميله شده است . آغاز : حمد له . صلات . اما بعد ، چنين گويد محرر اين رساله ، ضعيف . . . فضل الله بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرشيد ، منزوى ، هفتاد مقاله 2 / 852 ؛ اعلام 2 / 1791 همدانى . دايرة المعارف ، ش ( 15 ) 721 . گنج‌بخش ، ش 13789 . * تقسيم علوم : رساله در . . . ، بابا افضل كاشانى ( - جاودان‌نامه ) . در آن دانش‌ها را بر پايهء پيشينيان تقسيم كرده است . و در پايان مىگويد منطق را اگر حكمت نگيريم اقسام حكمت سى و پنج مىشود . آغاز : رساله در تقسيم علوم . بدانكه حكمت علمى است كه بحث كرده مىشود در وى از موجودات خارجيه ، بر وجهى كه آن موجودات بر آن وجه است در نفس امر ، يعنى در حد ذات خود بىاعتبار .