خطب الإمام علي ( ع )

52

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ [ وَالْوَلَدِ ] اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَلَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً وَالْمُسْتَصْحَبَ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله صلى الله عليه واله وقد قفاه أمير المؤمنين عليه السلام بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام من قوله ولا يجمعهما غيرك - إلى آخر الفصل - ( 47 ) ومن كلام له عليه السلام في ذكر الكوفة كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ وَتُرْكَبِينَ بِالزَّلَازِلِ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أنَهَُّ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلَّا ابتْلَاَهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ أَوْ رمَاَهُ بِقَاتِلٍ ( 48 ) ومن خطبة له عليه السلام عند المسير إلى الشام الْحَمْدُ للِهَِّ كُلَّمَا وَقَبَ لَيْلٌ وَغَسَقَ وَالْحَمْدُ للِهَِّ كُلَّمَا لَاحَ نَجْمٌ وَخَفَقَ

--> 1 . « ب » : وسوء المنظر في النفس . 2 . ساقطة من « ن » ، « ف » ، « ب » ، « ش » .