خطب الإمام علي ( ع )

673

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

ح 280 - إذا ارزل اللّه عبدا حظر عليه العلم ، ص 466 ، س 10 . ح 139 - قال كميل بن زياد : أخذ بيدي أمير المؤمنين ( إلى آخره ) ، ص 433 ، س 10 . الجمع بين العلم والعمل ح 88 - أوضع العلم ما وقف على اللّسان ( إلى قوله ) والأركان ، ص 421 ، س 3 . ح 358 - العلم مقرون بالعمل ( إلى قوله ) وإلّا ارتحل عنه ، ص 480 ، س 7 . ح 70 - من نصب نفسه للنّاس إماما فعليه ( إلى آخره ) ، ص 417 ، س 4 . طبقات العلماء - العالم الواقعي خ 90 - واعلم أنّ الرّاسخين في العلم ( إلى قوله ) يحيطوا به علما ، ص 91 ، س 4 . خ 102 - العالم من عرف قدره وكفى بالمرء جهلا ألّا يعرف قدره ، ص 113 ، س 12 . خ 107 - فاستمعوا من ربانيكم واحصروه قلوبكم واستيقظوا إن هتف بكم ، ص 121 ، س 2 . خ 153 - والعامل بالعلم كالسّائر ( إلى قوله ) أسائر هو أم راجع ، ص 176 ، س 8 . ح 139 - النّاس ثلاثة ، فعالم ربّانىّ ، ص 433 ، س 15 . العلماء . . . والمتزى بهم خ 86 - وآخر قد تسمى عالما وليس به ( إلى قوله ) ذلك ميّت الأحياء ، ص 85 ، س 2 . خ 109 - فإنّ العالم العامل بغير علمه ( إلى قوله ) وهو عند اللّه ألوم ، ص 127 ، س 6 . خ 17 - ورجل قمش جهلا موضع في جهّال الأمّة ( إلى قوله ) ولا أعرف من المنكر ، ص 25 ، س 12 . خ 239 - فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل . مثله في ح 94 ، ص 305 ، س 13 . خ 153 - فان العامل بغير علم كالسّائر على غير طريق ، ص 176 ، س 7 . الاختلاف بين العلماء المتزيقين خ 18 - في ذمّ اختلاف العلماء في الفتيا ( إلى آخره ) ، ص 26 ، س 16 . رسالة العلماء خ 3 - وما أخذ اللّه على العلماء ان لا يقارّوا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم ، ص 16 ، س 16 . خ 149 - حمل كل امرئ منكم مجهودة وخفّف عن الجهلة ، ص 168 ، س 13 . خ 86 - عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه ( إلى قوله ) كان منزله ، ص 84 ، س 3 . خ 234 - فلعن اللّه السّفهاء لركوب المعاصي والحلماء لترك التّناهى ، ص 299 ، س 15 . ر 53 - وأكثر مدارسة العلماء ( إلى قوله ) به النّاس قبلك ، ص 370 ، س 19 . ر 67 - وعلّم الجاهل وذاكر العالم ، ص 395 ، س 1 .