خطب الإمام علي ( ع )
632
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
آخره ) ، ص 65 ، س 10 . خ 70 - يا أهل العراق فإنّما أنتم ( إلى آخره ) ، ص 66 ، س 14 . خ 86 - عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه إليه ( إلى آخره ) ، ص 84 ، س 3 . خ 85 - قد علم السّرائر وخبر الضّمائر ( إلى آخره ) ، ص 82 ، س 7 . خ 87 - فإنّ اللّه لم يقصم جبّارى دهر ( إلى آخره ) ، ص 86 ، س 10 . خ 92 - أمّا بعد أيّها النّاس فأنا فقأت ( إلى آخره ) ، ص 102 ، س 3 . خ 96 - ولئن أمهل اللّه الظّالم فلن ( إلى آخره ) ، ص 106 ، س 5 . خ 97 - واللّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للهّ ( إلى آخره ) ، ص 108 ، س 3 . خ 105 - وقد بلغتم من كرامة ( إلى قوله ) لشرّ يوم لهم ، ص 118 ، س 7 . خ 107 - طبيب دوّار بطبهّ ( إلى قوله ) لبس الفرو مقلوبا ، ص 120 ، س 3 . خ 112 - وإنّما أنتم إخوان على دين اللّه ( إلى قوله ) وأحرز رضا سيدّه ، ص 131 ، س 6 . خ 115 - ولو تعلمون ما أعلم ( إلى قوله ) إيه أبا وذحة ، ص 136 ، س 9 . خ 118 - وقد جمع النّاس وحضّهم على الجهاد ( إلى آخره ) ، ص 138 ، س 3 . خ 120 - وقد قام إليه رجل من أصحابه ( إلى قوله ) واعقلوها على أنفسكم ، ص 139 ، س 13 . خ 123 - وكأنّي أنظر إليكم ( إلى قوله ) والهلكة للمتلوّم ، ص 142 ، س 15 . خ 127 - فإن أبيتم إلّا أن تزعموا ( إلى آخره ) ، ص 146 ، س 16 . خ 129 - عباد اللّه إنّكم وما تأملون ( إلى آخره ) ، ص 149 ، س 16 . خ 133 - قد اصطلحتم على الغلّ فيما ( إلى آخره ) ، ص 154 ، س 15 . خ 136 - لم تكن بيعتكم إيّاى فلتة ( إلى آخره ) ، ص 156 ، س 5 . خ 138 - يعطف الهوى على الهدى ( إلى آخره ) ، ص 157 ، س 16 . خ 147 - فبعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله ( إلى آخره ) ، ص 165 ، س 14 . خ 150 - وأخذوا يمينا وشمالا ( إلى آخره ) ، ص 169 ، س 11 . خ 151 - وأستعينه على مداحر الشّيطان ( إلى آخره ) ، ص 171 ، س 3 . خ 153 - وناظر قلب اللّبيب به يبصر أمده ( إلى آخره ) ، ص 175 ، س 13 . خ 165 - ليتأسّ صغيركم بكبيركم ( إلى آخره ) ، ص 197 ، س 18 . خ 179 - أحمد اللّه على ما قضى من أمر ( إلى آخره ) ، ص 214 ، س 9 . خ 224 - واعلموا رحمكم اللّه أنّكم في زمان ( إلى آخره ) ، ص 271 ، س 9 . خ 234 - الحمد للهّ الّذى لبس العزّ والكبرياء ( إلى آخره ) ، ص 288 ، س 3 . خ 238 - جفاة طغام عبيد أقزام ( إلى آخره ) ، ص 304 ، س 13 . ر 53 - هذا ما أمر به عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين ما لك بن الحارث الأشتر ( إلى آخره ) ، ص 366 ، س 13 .