خطب الإمام علي ( ع )

594

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

( إلى قوله ) ويموتون على كفرة ، ص 171 ، س 4 . خ 182 - وقبض نبيهّ صلّى اللّه عليه وآله وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به ، ص 221 ، س 10 . خ 85 - كان في الأرض أمانان ( إلى قوله ) وهم يستغفرون ، ص 420 ، س 7 . خ 93 - فهو إمام من اتّقى وبصيرة من اهتدى ( إلى قوله ) من الأمم ، ص 104 ، س 9 . خ 95 - دفن اللّه به الضّغائن ( إلى قوله ) وأذلّ به العزّة ، ص 106 ، س 1 . خ 2 - أرسله بالدّين المشهور والعلم المأثور والكتاب المسطور ، ص 13 ، س 13 . ر 23 - أقيموا هذين العمودين وأوقدوا هذين المصباحين وخلاكم ذمّ ، ص 323 ، س 14 . ر 17 - وفي أيدينا بعد فضل النّبوّة الّتى أذللنا بها العزيز ونعشنا بها الذّليل ، ص 320 ، س 15 . خ 90 - وليقيم الحجّة به على عباده ( إلى قوله ) وبين معرفته ، ص 99 ، س 4 . خ 227 - وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ( إلى قوله ) وعرى الايمان وثيقة ، ص 273 ، س 14 . خ 204 - أرسله بالضّياء وقدمّه ( إلى قوله ) عن يمين وشمال ، ص 248 ، س 11 . خ 222 - فصدع بما أمر به وبلّغ رسالات ( إلى قوله ) القادحة في القلوب ، ص 270 ، س 10 . ر 62 - فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا ( ص ) نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين ، ص 389 ، س 11 . خ 115 - أرسله داعيا إلى الحقّ وشاهدا ( إلى قوله ) وبصر من اهتدى ، ص 136 ، س 5 . خ 105 - حتّى أورى قبسا لقابس ( إلى قوله ) ورسولك بالحقّ رحمة ، ص 117 ، س 14 . خ 71 - اجعل شرائف صلواتك ونوامى بركاتك ( إلى قوله ) ورسولك إلى الخلق ، ص 67 ، س 11 . خ 94 - فبالغ في النّصيحة ومضى على الطّريقة ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة ، ص 105 ، س 5 . خ 99 - وأنّ محمّدا عبده ورسوله ( إلى قوله ) ومضى رشيدا ، ص 110 ، س 5 . خ 103 - فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا ( إلى قوله ) واستقامت قناتهم ، ص 114 ، س 17 . خ 104 - حتّى بعث اللّه محمّدا ( إلى قوله ) وأجود المستمطرين ديمة ، ص 115 ، س 12 . خ 107 - طبيب دوّار بطبهّ ( إلى قوله ) ومواطن الحيرة ، ص 120 ، س 3 . خ 159 - فإنّ اللّه جعل محمّدا ( ص ) ( إلى قوله ) وقائدا نطأ عقبه ، ص 187 ، س 5 . خ 108 - بلّغ عن ربهّ معذرا ونصح لأمته منذرا ودعا إلى الجنّة مبشّرا ، ص 126 ، س 3 .