خطب الإمام علي ( ع )

588

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

صفحك ( إلى قوله ) عن عفوه ورحمته ، ص 367 ، س 14 . أيضا - واحفظ للهّ ما استحفظك من حقهّ فيهم ، ص 377 ، س 14 . أيضا - ثمّ اعمل فيهم بالإعذار إلى اللّه يوم تلقاه ، ص 378 ، س 2 . أيضا - وكلّ فأعذر إلى اللّه في تأدية حقهّ اليه ، ص 378 ، س 3 . أيضا - والحقّ كلهّ ثقيل ( إلى قوله ) فصبّروا أنفسهم ، ص 378 ، س 5 . أيضا - واجعل لذوي الحاجات ( إلى قوله ) وامنع في إجمال وإعذار ، ص 378 ، س 8 . أيضا - ولا تدفعنّ صلحا دعاك إليه عدوّك ( إلى قوله ) لا تستقبل فيها دنياك ولا آخرتك ، ص 380 ، س 15 . أيضا - وأنا أسأل اللّه بسعة رحمته وعظيم قدرته ( إلى قوله ) وسلّم تسليما كثيرا ، ص 383 ، س 14 . ر 60 - وأنا بين أظهر الجيش ( إلى قوله ) بمعونة اللّه إن شاء اللّه ، ص 388 ، س 13 . ر 62 - إنّى واللّه لو لقيتهم واحدا ( إلى قوله ) لمنتظر راج ، ص 390 ، س 6 . ح 86 - من أصلح ما بينه وبين اللّه ( إلى قوله ) كان عليه من اللّه حافظ ، ص 420 ، س 13 . ح 124 - عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق في عينك ، ص 429 ، س 10 ح 282 - لو لم يتوعّد اللّه على معصيته لكان يجب أن لا يعصى شكرا لنعمه ، ص 467 ، س 11 . ح 283 - يا أشعث إن تحزن ( إلى قوله ) ثواب ورحمة ، ص 467 ، س 15 . ح 302 - لا يصدق إيمان عبد حتّى ( إلى قوله ) منه بما في يده ، ص 470 ، س 11 . ح 374 - لا تقل ما لا تعلم ( إلى قوله ) بها عليك يوم القيامة ، ص 485 ، س 11 . ح 375 - احذر أن يراك اللّه عند ( إلى قوله ) عن معصية اللّه ، ص 485 ، س 13 . ح 398 - ما أحسن تواضع الأغنياء ( إلى قوله ) اتّكالا على اللّه ، ص 489 ، س 11 . ح 417 - إنّ للهّ عبادا ( إلى قوله ) ثمّ حوّلها إلى غيرهم ، ص 493 ، س 9 . ح 424 - إنّ أولياء اللّه هم الّذين ( إلى قوله ) ولا مخوفا فوق ما يخافون ، ص 494 ، س 12 . امتحان الله سبحانه للإنسان خ 1 - ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض ( إلى قوله ) وتناسل الذّرّية ، ص 9 ، س 15 . خ 16 - ذمّتى بما أقول رهينة ( إلى قوله ) ولقلّما أدبر شى ء فأقبل ، ص 23 ، س 14 . خ 90 - فلمّا مهّد أرضه وأنفذ أمره ( إلى قوله ) وقاطعا لمرائر أقرانها . ص 98 ، س 19 . خ 62 - ألا وإنّ الدّنيا دار لا يسلم ( إلى قوله ) وزائدا حتّى نقص ، ص 61 ، س 4 .