خطب الإمام علي ( ع )

578

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

نصرته وانتقامه خ 82 - وأتوكّل عليه كافيا ناصرا ، ص 74 ، س 7 . أيضا وكفى باللهّ منتقما ونصيرا . ص 78 ، س 7 . خ 89 - هو الّذى اشتدّت نقمته ( إلى قوله ) وغالب من عاداه ، ص 89 ، س 3 . خ 64 - المأمول مع النّقم المرهوب مع النّعم ، ص 63 ، س 9 . خ 101 - فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من نقم اللّه لا رهج له ولا حسّ ، ص 112 ، س 11 . خ 108 - لما يريد من مساءلتهم عن خفايا الأعمال ( إلى قوله ) ولا أجل للقوم فيقضى ، ص 125 ، س 6 . خ 157 - وسينتقم اللّه ممّن ظلم ( إلى قوله ) ودثار السّيف ، ص 182 ، س 17 . ح 360 - إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب ( إلى قوله ) إلى جنتّه ، ص 481 ، س 3 . خ 11 - واعلم أنّ النّصر من عند اللّه سبحانه ، ص 21 ، س 15 . خ 39 - منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ( إلى قوله ) ما تنتظرون بنصركم ربّكم ، ص 47 ، س 7 . خ 182 - وأنفقوا أموالكم وخذوا ( إلى قوله ) واللّه ذو الفضل العظيم ، ص 223 ، س 4 . خ 203 - اللّهمّ أيّما عبد من عبادك ( إلى قوله ) والآخذ له بذنبه ، ص 247 ، س 9 . ر 53 - وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللّه ( إلى قوله ) وهو للظّالمين بالمرصاد ، ص 368 س 12 . أيضا - وأن ينصر اللّه سبحانه بقلبه ( إلى قوله ) وإعزاز من أعزهّ ، ص 366 ، س 18 . ح 236 - إنّ للهّ تعالى في كلّ نعمة ( إلى قوله ) خاطر بزوال نعمة ، ص 450 ، س 6 . ح 350 - أيّها النّاس ليركم اللّه من النّعمة ( إلى قوله ) فرقين ، ص 479 ، س 3 . خ 23 - واعملوا في غير رياء ولا سمعة ( إلى قوله ) لمن عمل له ، ص 31 ، س 4 . التوكل عليه خ 160 - وأتوكّل على اللّه توكّل ( إلى قوله ) إلى محلّ رغبته ، ص 188 ، س 7 . خ 182 - وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ص 223 ، س 16 . خ 218 - اللّهمّ إنّك آنس الآنسين ( إلى قوله ) ومصادرها عن قضائك ، ص 266 ، س 20 . خ 82 - وأتوكّل عليه كافيا ناصرا ، ص 74 ، س 7 . خ 46 - اللّهمّ إنّى أعوذ بك من وعثاء السّفر ( إلى قوله ) لا يكون مستحلفا ، ص 51 ، س 15 . ر 28 - وما أردت الّا الاصلاح ( إلى قوله ) توكلت وإليه أنيب ، الاستعانة به ، ص 333 ، س 8 . خ 2 - أحمده استتماما لنعمته ( إلى قوله ) وأفضل ما خزن ، ص 13 ، س 6 . خ 98 - ونستعينه من أمرنا ( إلى قوله ) في الأبدان ، ص 108 ، س 12 . أيضا - واستعينوا اللّه على أداء