خطب الإمام علي ( ع )

575

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

وأستعينه قاهرا قادرا ، ص 74 ، س 6 . خ 85 - له الإحاطة بكل شى ء ( إلى قوله ) والقوّة على كلّ شيء ، ص 28 ، س 7 . خ 89 - قاهر من عازهّ ( إلى قوله ) وغالب من عاداه ، ص 89 ، س 4 . خ 90 - الحمد للهّ الّذى لا يفره المنع ( إلى قوله ) والطّالبين ما لديه ، ص 90 ، س 4 . أيضا - ولو وهب ما تنفّست عنه معادن ( إلى قوله ) الحاح الملحّين ، ص 90 ، س 12 . أيضا - ولا تقدّر عظمة اللّه سبحانه على قدر ( إلى قوله ) كنه معرفته ، ص 91 ، س 8 . أيضا - وأرانا من ملكوت قدرته ( إلى قوله ) ودلالته على المبدع قائمة ، ص 91 ، س 18 . أيضا - قدّر ما خلق فأحكم تقديره ( إلى قوله ) من حوادث الدّهور ، ص 92 ، س 17 . أيضا - لم يعترض دونه ريث المبطئ ( إلى قوله ) على ما أراد وابتدعها ، ص 93 ، س 6 . أيضا - وما سكن من عظمته وهيبته ( إلى قوله ) على فكرهم ، ص 95 ، س 10 . خ 108 - كلّ شيء خاضع له ( إلى قوله ) ومفزع كلّ ملهوف ، ص 121 ، س 17 . أيضا - لم تخلق الخلق لوحشة ( إلى قوله ) ولا يستغنى عنك من تولّى عن أمرك ، ص 122 ، س 4 . أيضا - بيدك ناصية كلّ دابّة ( إلى قوله ) وما أصغرها في نعم الآخرة ، ص 122 ، س 10 . أيضا - حتّى إذا بلغ الكتاب أجله ( إلى قوله ) من هيبة جلالته ومخوف سطوته ، ص 125 ، س 1 . خ 147 - فتجلّى لهم سبحانه في كتابه ( إلى قوله ) من احتصد بالنّقمات ، ص 165 ، س 17 . خ 152 - وقادر إذ لا مقدور ، ص 173 ، س 8 . خ 147 - ومن اتّخذ قوله دليلا ( إلى قوله ) يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له ، ص 166 ، س 19 . خ 159 - فلسنا نعلم كنه عظمتك ( إلى قوله ) وفكره حائرا ، ص 184 ، س 1 . خ 178 - كبير لا يوصف بالجفاء ، ص 214 ، س 4 . خ 182 - خلق الخلائق بقدرته ( إلى قوله ) ولكل أجل كتابا ، ص 220 ، س 16 . خ 227 - ليس بذى كبر امتدّت ( إلى قوله ) فالطّير مسخّرة لأمره ، ص 273 ، س 11 . خ 228 - ضادّ النّور بالظّلمة ( إلى قوله ) إلى نظائرها ، ص 276 ، س 15 . أيضا - ولم يستعن على خلقها بأحد من خلقه ، ص 278 ، س 10 . أيضا - هو الظّاهر عليها بسلطانه وعظمته ( إلى قوله ) مذعنة بالضّعف عن إفنائها ، ص 278 ، س 16 . أيضا - ثمّ هو يفنيها بعد تكوينها