خطب الإمام علي ( ع )

567

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

الْمَضامِير : ج مضمار - الأمكنة الّتى تقرن فيها الخيل للسّباق وتطلق على مدّة السّباق أيضا . الفسحة الواسعة لسباق الخيل وترويضها . ص 497 الرّائِقَةُ : المعجبة . ذَعْذَعَتْها : فرّقتها ، بدّدتها . المراد « فَرَّق إبلي حقوق الزّكوة والصّدقات وذلك أفضل طرق افنائها . ارْتَطَمَ : ارتطم في الوحل اى وقع فيه فلم يمكنه الخلاص ، وقع في الورطة ، تورّط . مَجَّ : مجّ مجّا الشّراب أو الشّيء من فمه - رمى به . المعنى كأن المازح يرمي بعقله ويقذف به في مطارح الضّياع . ص 498 الْحَلْبَة : القطعة من الخيل تجتمع للسّباق ، عبّر بها عن الطّريقة الواحدة . الْقَصَبَةُ : ما يوضع في آخر المدى ، ما ينصبه المتسابقون حتّى إذا سبق سابق اخذه ليعلم بلا نزاع ، وكانوا يجعلون هذا من قصب . المعنى لم يكن كلامهم في مقصد واحد بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب ، وآخر مذهب الترهيب ، وثالث مذهب الغزل والتشبيب . اللُّماظَةُ : ما يبقى في الفم من الطّعام . . . أي الدّنيا . المعنى لا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدّنيء لأهله . الْمَنْهُومُ : مفعول ذو النّهم ، المولع بالشّيء ويقال هو منهوم بالمال : اى مولع به لا يشبع منه ، المفرط في الشّهوة ، وأصله في شهوة الطّعام . ص 499 كادَتْهُمْ : اجتمعت عليهم . ص 500 الْفَلُوُّ : المهر إذا فطم أو بلغ السّنة . السِّباطُ : السّخىّ . السِّلاطُ : الحديد الفصيح ، الشّديد وذو اللّسان الطّويل . الْجِرانُ : مقدّم عنق البعير ، يجعله على الأرض إذا برك واستقرّ . كناية عن التمكّن . والوالي يريد به النبي ( ص ) . عَضُوضٌ : كلب على النّاس كأنه يعضهم وفعول للمبالغة ، عضّ فلان على ما في يديه اي بخل وأمسك . . . والعضوض أيضا - الشّديد . تَنْهَدُ : ترتفع وتعلو . ص 501 الذَّلُولُ : المطيع للرّكب والحلب . الصَّعْبُ : الممتنع عن الرّكوب الاحتلاب : استخراج اللّبن من الضّرع . قَمَصَ : يقمص قماصا وقمصا الفرس : رفع يديه معا وطرحهما معا وعجن برجليه . وَقَصَ : يقص وقصا به الدّابّة ، رمت به فكسرت عنقه . ص 502 تَقَدُّمُ الْخَراج : الزّيادة فيه . الْعَسْفُ : الشّدّة في غير حقّ . الْحَيْفُ : الميل عن العدل إلى الظّلم .