خطب الإمام علي ( ع )

515

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

المكان المتعب لكثرة رمله وغوص الأرجل فيه ، وقد وعث الطّريق ، تعسّر سلوكه . الْمُنْقَلَب : الرجوع . . وضمير « هما » في لا يجمعهما عائد للاستصحاب والاستخلاف المفهومين من كلمتي الصاحب والخليفة . ص 52 الْأَديم : الجلد المدبوغ . الْعُكاظِيّ : نسبة إلى عكاظ - سوق للعرب بناحية مكة . كانوا يجتمعون بها كل سنة ويقيمون شهرا ويتبايعون ويتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون الأشعار ، هدمه الاسلام . وأكثر ما يباع بها الأديم . تُعْرَكينَ : من العرك - الدّلك والحك ، وعركه أي حمل عليه الشر وعركت القوم في الحرب إذا مارستهم حتى أتعبتهم . الزَّلازِل : البلايا . ص 53 الْمِلطاط : حافة الوادي وساحل البحر - هنا شاطى ء الفرات . النُّطْفَة : الماء الصّافى قل أو كثر . هنا النهر . الْأَكْنَاف : ج كنف - الظل ، الجانب ، وموطنين الأكناف : جعلوها وطنا . أمْداد : ج مدد - ما يمدّ به الجيش تقوية له . بَطَنَ الْخَفِيّات : علم باطنها . ص 54 ابْتَدَعَ الْأَمَرْ : ابتدأه ، ثم غلب على ما هو زيادة في الدّين أو نقصان منه . المُرْتادِينَ : الطالبين للحقيقة . الضِّغْث : قبضة حشيش مختلط رطبها بيابسها . اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتالَ : طلبوه منكم . اللُّمَة : الجماعة القليلة . الْغُواة : ج غاو ، خائبون وضالّون . عَمَسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ : بتخفيف الميم وتشديدها - أبهمه عليهم وجعله مظلما ، والتشديد لإفادة الكثرة . ص 55 آذَنَتْ : أعلمت . الْحَذّاء : السّريعة الذّهاب ، وروي جذاء منقطعة النفع والخير . حفَرَهَُ : دفعه من خلفه ، وبالرّمح : طعنه ، وعن الأمر أعجله وأزعجه . تَحْدُوهُمْ : تسوقهم . أَمَرَّ الشيَّءُ : صار مُرّا . السَّمَلَة : بقية الماء في الإناء . الإِداوَة : إناء يتطهّر به . الْمَقْلَة : حصاة يقسم بها الماء لقلتّه في المفاوز وفي السّفر . التَّمَزَّز : الامتصاص قليلا قليلا . الصَّدْيان : العطشان . لَمْ يَنْقَعْ : لم يُرو ، ولم يسكن عطشه . الْمَقْدُور : المقدّر الذي لا بدّ منه . الوْلُهَّ : ج واله من الوله : ذهاب العقل وفقد التميّز . الْعِجال : ج عجول : الناقة التي فقدت أولادها . جَأَرْتُمْ : تضرّعتم ورفعتم أصواتكم . انْماثَ : ذاب . ص 56 الْأُضْحِيَة : الشاة التي تذبح بعد شروق الشمس من عيد الأضحى . الْاسْتِشْراف : الارتفاع والانتصاب يقال : أذن شرفاء أي منتصبة وكنى بذلك عن سلامتها من القطع أو نقصان الخلقة . عَضْباءُ الْقَرْن : مكسورته ، وقيل : القرن الدّاخل . الْمَنْسَك : موضع النّسك . تَداكوُّا : ازدحموا . الْهِيم : الإبل العطاش . يَوْمَ وِرْدِها : يوم شربها الماء . المَثانِي : ج مثناة - بالفتح والكسر - حبل من صوف أو شعر يثنى ويعقل به البعير . ص 57 يَعْشُو إلى ضَوْء : يراه ليلا من بعيد ببصر ضعيف فيقصده ، ويقال لكل قاصد : عاش . اللَّقَم : الطّريق ، الواضحة منها . التَّخالُس : انتهاز الفرصة أو طلب اختلاس روح الآخر . ص 58 جِرانُ الْبَعير : مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره وإلقاء الجران كناية عن الثّبوت والتّمكّن كالبعير يلقى جرانه على الأرض . تَبَوَّأَ وطَنَهَُ : نزله وسكن فيه . المراد ممّا تقدم : توبيخ أصحابه على ترك الحرب والتقصير فيه . الْاحْتِلاب : استخراج ما في الضّرع من اللبن ، واستعار لفظ « احتلاب الدّم » لثمرة تقصيرهم وتخاذلهم عمّا يدعوهم إليه . يظهر عليكم : يغلب . مُنْدَحِقُ الْبَطْن : هو معاوية أو زياد بن