خطب الإمام علي ( ع )
500
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
457 وَقَالَ عليه السلام فِي مَدْحِ الْأَنْصَارِ هُمْ وَاللَّهِ رَبُّوا الْإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ مَعَ غِنَائِهِمْ بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَأَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ 458 وَقَالَ عليه السلام الْعَيْنُ وِكَاءُ السهَِّ وهذه من الاستعارات العجيبة كأنه شبه السه بالوعاء والعين بالوكاء فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي صلى الله عليه وآله وقد رواه قوم لأمير المؤمنين عليه السلام وذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف وقد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبوية 459 وَقَالَ عليه السلام فِي كَلَامٍ لَهُ وَوَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بجِرِاَنهِِ 460 وَقَالَ عليه السلام يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يدَيَهِْ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ سبُحْاَنهَُ وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ تَنْهَدُ فِيهِ الْأَشْرَارُ وَتُسْتَذَلُّ فِيهِ الْأَخْيَارُ وَيُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ
--> 1 . « ع » : ووال وليهم وكذلك يروى قام فاستقام .