خطب الإمام علي ( ع )

486

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

376 وَقَالَ عليه السلام الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ وَالتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبَنٌ وَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ 377 وَقَالَ عليه السلام مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أنَهَُّ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَلَا يُنَالُ مَا عنِدْهَُ إِلَّا بِتَرْكِهَا 378 وَقَالَ عليه السلام مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عمَلَهُُ لَمْ يُسْرَعْ بِهِ نسَبَهُُ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ فاَتهَُ حَسَبُ نفَسْهِِ لَمْ ينَفْعَهُْ حَسَبُ آباَئهِِ ) 379 وَقَالَ عليه السلام مَنْ طَلَبَ شَيْئاً ناَلهَُ أَوْ بعَضْهَُ 380 وَقَالَ عليه السلام مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بعَدْهَُ النَّارُ وَمَا شَرٌّ بِشَرٍّ بعَدْهَُ الْجَنَّةُ وَكُلُّ نَعِيمٍ دُونَ الْجَنَّةِ فَهُوَ مَحْقُورٌ وَكُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ 381 وَقَالَ عليه السلام أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَأَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَأَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ [ أَلَا وَإِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَأَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ ] (

--> 1 . ساقطة من « ش » . 2 . « ض » ، « ح » ، « ل » ، « ش » : دون الجنة محقور .