خطب الإمام علي ( ع )
476
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
332 وَقَالَ عليه السلام صَوَابُ الرَّأْيِ بِالدُّوَلِ يُقْبِلُ بِإِقْبَالِهَا وَيَذْهَبُ بِذَهَابِهَا 333 وَقَالَ عليه السلام الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ وَالشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى 334 وَقَالَ عليه السلام يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ 326 وَقَالَ عليه السلام الْغِنَى الْأَكْبَرُ الْيَأْسُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ 335 وَقَالَ عليه السلام الْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَالسَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ وَكُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ وَالنَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَمُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً يرَدُهُُّ عَنْ فَضْلِ رأَيْهِِ الرِّضَى وَالسُّخْطُ وَيَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تنَكْؤَهُُ اللَّحْظَةُ وَتسَتْحَيِلهُُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ 336 وَقَالَ عليه السلام مَعَاشِرَ النَّاسِ اتَّقُوا اللَّهَ فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَا يبَلْغُهُُ وَبَانٍ مَا لَا يسَكْنُهُُ وَجَامِعٍ مَا سَوْفَ يتَرْكُهُُ وَلعَلَهَُّ مِنْ بَاطِلٍ جمَعَهَُ وَمِنْ حَقٍّ منَعَهَُ أصَاَبهَُ حَرَاماً وَاحْتَمَلَ بِهِ آثَاماً فَبَاءَ بوِزِرْهِِ وَقَدِمَ عَلَى ربَهِِّ آسِفاً لَاهِفاً قَدْ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ 337 وَقَالَ عليه السلام مِنَ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي